اسرار اغتيال خامنئي: الموساد تمكن من تشفير هواتف حراسه قبل العملية
- مسئول مخابراتي : كان لدينا عرض كامل لتحركات حراس المرشد والسائقين والمرافقين لهم

أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تحقيق صحفي مستند إلى معلومات وتحليلات استخباراتية، بأن زاوية كاميرا مرورية في شارع باستور بطهران لعبت دورًا محوريًا في رصد تحركات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وآخرين من حراسَه الشخصيين، قبل تنفيذ العملية التي أدت إلى مقتله في الضربة الجوية الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن هذه الكاميرا، ضمن شبكة مراقبة في الشارع الحيوي قرب المقرات الرسمية، وفّرت عرضًا كاملاً لتحركات حراس المرشد والسائقين المرافقين لهم، ما ساعد في تكوين تصور تفصيلي عن أنماط تحركهم اليومية داخل المجمعات التي كانوا يتواجدون فيها.
وبحسب التقرير، فإن الصور الملتقطة من هذه الكاميرات وغيرها كانت تُشفّر وتنقل عبر نظام إلى خوادم خارجية، مما أتاح للاستخبارات تتبع مسارات الحراس وتحديد المواقع التي كانوا يفضلون التواجد فيها، وبالتالي توقع تحركاتهم في أوقات محددة. وفي وقت لاحق، رُصد أنظمة اتصالات الهواتف المحمولة الخاصة بحراس المرشد تعرضت للتشويش أو التعطيل بشكل مؤقت، ما حال دون استقبالهم تنبيهات قد تحذرهم من اقتراب العملية.
ويتضمّن التحقيق المقدم من الصحيفة الإشارة إلى أن القدرات الرقمية المتقدمة والتحليل المتواصل للبيانات المرئية ساعدت في رسم صورة كاملة عن الروتين اليومي لفرق الحماية، بما في ذلك العناوين أو ساعات العمل أو طرق الدخول والخروج، ما مكّن من تحديد التوقيت الدقيق لتنفيذ العملية.
وتعكس هذه المعلومات المستوى المتقدم في استخدام التحليل الاستخباراتي الرقمي ومراقبة البيانات المرورية في تتبع الشخصيات الحساسة، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط الأمنية والاستراتيجية الدولية.
في رأيك، كيف ستؤثر تقنيات المراقبة الرقمية وتحليل البيانات الضخمة على مستقبل العمليات الاستخباراتية والعسكرية في المنطقة؟
#أخبار_دولية #إيران #اغتيال #كاميرات_المراقبة #الشرق_الأوسط #تحقيق
المصدر: صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.



