
د.عبدالله حمدوك في حوار مع المونيتور :
«نشعر بقلق بالغ وخوف شديد من خطر التقسيم، خصوصاً أننا مررنا بتجربة سابقة فقدنا خلالها ثلث بلدنا بانفصال جنوب السودان عام 2011. ولا نريد أن نرى السودان يواجه مصيراً مشابهاً نتيجة الحرب الحالية».
«لا نريد أن تتراجع العملية السياسية إلى المرتبة الثانية. صحيح أن وقف إطلاق النار يمثل أولوية عاجلة، لكن يجب أن يكون جزءاً من عملية سياسية شاملة وذات مصداقية، لأن وقف الحرب من دون معالجة جذور الأزمة السياسية قد لا يقود إلى سلام مستدام».
«ننظر إلى الهدنة الإنسانية لمدة 90 يوماً باعتبارها الخطوة الأولى في مسار سياسي حقيقي، وليس باعتبارها نهاية المطاف. المطلوب بعد الهدنة هو الانتقال إلى مفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار، ثم الوصول إلى ترتيبات سياسية تقود إلى حكم مدني».



