الأعمدة

عدم تواجدهم في الاجتماع الأخير (للموازة) في بورتكوز لبحث تقسيم (كيكة) مجلس البرهان التشريعي

عصب الشارع – صفاء الفحل
صبأ محمد زكريا..!!
أطلق العرب في الجاهلية (صبأ) على من يترك عبادة الأصنام ويؤمن بالدين الإسلامي الحنيف، فهل صبأ (محمد زكريا) والمجموعة التي معه وتركوا مجموعة (الموز) واستبانوا النصح ولحقوا بركب الحرية والسلام والعدالة بعد ظهورهم الأخير بأروقة اجتماعات الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، ثم عدم تواجدهم في الاجتماع الأخير (للموازة) في بورتكوز لبحث تقسيم (كيكة) مجلس البرهان التشريعي؟
وزكريا في المجمل شاب (مهذب) عرفته في مناسبتين؛ الأولى بوزارة الثروة الحيوانية التي كان يمثل وزيرها الفعلي، فوزيرها المفترض ظل طوال فترة توليه خارج البلاد ولم يدخل الوزارة إلا مرتين تاركاً كل الأعباء له كـ(مستشاره)، وقد جرت الكثير من (المياه تحت الجسر) خلال تلك الفترة من التصديق لتصدير إناث الإبل والكثير الذي سنكشف عنه يوماً ما، وقد وصل الخلاف بيننا مداه إلا أنه عالجه بهدوئه وحكمته بكل أمانة.
المرة الثانية كانت خلال (حادث حذاء) مجموعة الموز وهو المسؤول عن المنصة باعتباره المتحدث باسم تلك المجموعة وهو يكتم (الضحكة) بعد الحادث، ثم وهو يكاد يفقد (موبايله) بعد محاولة فرد أمن السطو عليه وتنبيهي له رغم أنني كنتُ أُقاد للمجهول والمقطع لذلك ما زال موجوداً بشبكة التواصل لمن يود المراجعة.
وبكل تأكيد لم يتحدث أحد عن انسلاخ الناطق الرسمي لمجموعة الموز والعضو الفاعل في حركة العدل والمساواة جناح جبريل (محمد زكريا)، رغم أنه كان من الوجوه البارزة المدافعة عن الانقلاب المشؤوم وله صولات وجولات في ذلك بقناة الجزيرة حتى لا يفتح الأمر الباب لكشف الكثير من (التصدعات) للكتلة التي محتواها مؤيدو الحكومة الانقلابية يدورون في حلقة مفرغة بعد سقوط القناع، وأصبحت لا تملك إلا تأييد مجموعة الكيزان (المصلحجية) وكتائبهم التي تلتف حول عنق حكومة تدور حول نفسها وسيقودها هذا (العبط) قريباً للاختناق.. واختلفنا أو اتفقنا مع (محمد زكريا) علينا الاعتراف بأنه حاول الدفاع عن أفكاره (بقوة) ولكنه فشل وعاد كما عهدناه (عاقلاً) لخط الحقيقة.
والثورة مستمرة والمحاسبة قادمة والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا..

زر الذهاب إلى الأعلى