الأعمدة

البيان الصادر من القوات المسلحة والأخبار عن اعتقال الكادر الاسلامي الناجي عبدالله عبارة عن ردود افعال باهتة لا قيمة لها.

عمار الخليفة
البيان الصادر من القوات المسلحة والأخبار عن اعتقال الكادر الاسلامي الناجي عبدالله عبارة عن ردود افعال باهتة لا قيمة لها.. فالكل يعلم ان الجيش السوداني متروس بالكيزان .. وأن الجيش الذي يحارب ويقمع ويهدد ويتوعد في القوي المدنية الثورية ويسعي لازاحتها هو نفسه الجيش الذي يخنق فيه المدنيون من قادة الحركة الاسلامية علي رقاب قادة الجيش فلا يستطيعون فكاكاً ويتحكمون فيهم بالريموت كنترول… والكل يعلم ان النظام الايراني هو الداعم الأكبر من بين كل الدول للنظام الكيزاني بالمال والسلاح والتدريب في حروبهم ضد الشعب السوداني ونهب موارده وفي عملياتهم الارهابية وفي دعم المجموعات الارهابية في المنطقة وزعزعة الأمن ولعشرات السنين .
الناجي عبدالله لم يكن الوحيد من الكوادر الاسلامية الذي اعلن التأييد لنظام الملالي الارهابي في ايران فهناك ايضاً الناجي مصطفي الذي قالها في اكثر من مناسبة وهناك ضابط اخر في الجيش من الكوادر الاسلامية اعلن نفس التأييد والدعم لايران في الحرب الحالية والان ينضم لهم المصباح قائد مليشيات البراء الكيزانية الارهابية .. فهل سيتم القبض علي المصباح ايضاً !
الحركة الاسلامية السودانية ونظام الملالي في ايران وجهان لعملة واحدة عنوانها الشمولية والمتاجرة بالدين والقمع والارهاب والفساد في الارض .

زر الذهاب إلى الأعلى