الأخبار

حركة تحرير الجزيرة تطالب بإبعاد كافة حركات إتفاق جوبا من الإقليم الأوسط فوراً.

بيان من حركة تحرير الجزيرة حول رفض التواجد العسكري لحركات سلام جوبا في الإقليم الأوسط وقضية النقيب صالح موسى جبريل المنسوب لحركة التحالف السوداني
تابعت حركة تحرير الجزيرة خلال الأيام الماضية تصاعد الأحداث والتجاوزات التي حذرنا منها مراراً، والتي تهدد أمن واستقرار إنسان الوسط. إن ما نعيشه اليوم من تجاوزات هي نتيجة لتجاهل الدولة للحقائق الجغرافية وتطلعات أهل الأرض، وهو ما سبق أن حذرنا منه مراراً في عدة بيانات سابقة بتاريخ (26 أبريل، 29 أبريل، 27 مايو، و16 يونيو 2025م)وغيرها. فقد أكدنا أن السماح للحركات المسلحة الوافدة على الإقليم الاوسط بالتموضع العسكري والتجنيد داخله سيقود إلى اضطراب أمني وفتنة، وها هي الوقائع تثبت ذلك.
#أولاً: بخصوص حركة العدل والمساواة:
رصدنا بأسف تدخل متكرر من حركة العدل والمساواة في شؤون مزارعي الجزيرة وتنظيماتهم، مستغلة المناصب الدستورية التي حصل عليها منسوبوها عبر المحاصصات، ومحاولة توظيفها لتحقيق نفوذ سياسي واقتصادي داخل الإقليم، كما رصدنا استمرارها في فتح مكاتب تجنيد لإستقطاب الشباب في ظل إهمال الدولة للقطاع الزراعي ومشروع الجزيرة. ونحذر من أن هذا التمدد سيقود إلى فتنة خطيرة، ونؤكد أن شؤون الإقليم الأوسط يجب أن يديرها أهله دون وصاية أو استغلال سياسي.
#ثانياً: بخصوص قضية النقيب صالح موسى جبريل المنسوب لحركة التحالف السوداني:
إن قضية صالح موسى جبريل ليست حادثة عابرة، بل تمثل اختراقاً أمنياً خطيراً بعد ظهوره في مقاطع مصورة؛ أحدها يتضمن إساءات وتهديدات صريحة لإنسان الجزيرة، والآخر يظهر تورطه في إرسال إحداثيات عسكرية لمواقع داخل الولاية مما يرقى لدرجة الخيانة العظمى. وحركة التحالف السوداني مطالبة بتوضيح حول هذا الشخص المنتسب لها.
كما أن هروبه أو تهريبه من مكاتب الأمن بكسلا دون محاكمة يثير تساؤلات خطيرة حول وجود تهاون أو تواطؤ داخل بعض أجهزة الدولة.
إننا في الحركة نؤكد أن تجاهل مطالبنا السابقة ساهم في حدوث مثل هذه الاختراقات، ونؤكد رفضنا لأن تُدار قضايا أمن الإقليم بعقلية الصفقات السياسية على حساب المصلحة العليا لإنسان الإقليم الأوسط.
وعليه نعلن بوضوح عدم اعترافنا باتفاق جوبا للسلام جملة وتفصيلاً، ونعتبره صكاً جائراً صِيغ في غياب إرادة إنسان الوسط، ووقع بالأصالة عن أطماع النخب لا عن تطلعات أصحاب الأرض. وان إنسان الإقليم ليس له أي علاقة بهذا الإتفاق.
تطالب الحركة بالآتي:
▪️إبعاد كافة حركات إتفاق جوبا من الإقليم الأوسط فوراً.
▪️معالجة استحقاقات الاتفاق بعيداً عن أراضي وقرى الإقليم الأوسط. وعلى الدولة التي ورطت نفسها في استحقاقات اتفاق جوبا أن تعالج آثارها بعيداً عن أرضنا، فالتزاماتكم السياسية لا تمنحكم الحق في انتهاك سيادتنا الإقليمية على ارضنا.
▪️فتح تحقيق جاد في قضية هروب المدعو صالح موسى جبريل ومحاسبة كل من سهل ذلك.
فليحذر كل من يحاول العبث بأمن الإقليم الأوسط أن هذه الأرض لها أهلها الذين سيقفون بالمرصاد لكل متعدٍ أو طامع. وإن زمن الوصاية قد انتهى، وكرامة إنسان الوسط وسلامة أرضه خط أحمر.
حركة تحرير الجزيرة
5 مارس 2026م

زر الذهاب إلى الأعلى