الأعمدة

مابين ابرة البرهان وخبرة د.كامل ادريس..هل سنعبر

بعد اكثر من عامين قضاها الشعب السوداني زحفا ونزوحا..شمل كل جهات السودان مدنه واريافه،قضاها الناس في معاناه علي مدار الساعه سحلا وقتلا واغتصابا ونهبا لكل مايملك المواطن.
يأتي القرار الذى اصدره الفريق البرهان والذي قضي بامرة الجيش علي كل التشكيلات العسكريه بردا وسلاما، قرار فسر لي جملة الحفر بالابره الذى كشف فيه البرهان عن خطه سيؤتي اكلها..والقرار رغم انه اتي متاخر جدا الا انه خير من ان لاياتي..وهو تمهيد لحل اكبر مشكله واجهت السودان منذ استقلاله وحتي الان.
وتأتي القرارات التي اتخذها سعادة الفريق البرهان في هيكلة الجيش من احالات وترقيات ورغم تباين الاراء حولها ،الا ان اغلب الناس الناس اتفقوا علي انها تفضي لحل مشكلة السودان الحاليه والتي تكمن في ضرورة تكوين جيش جديده بعقيده قتاليه واحده تفضي للسلام ووقف الحرب للابد،لذلك اعتقد انه كان هناك حفر اقتضت الضروره ان يكون الحفر بابره صغيره، وعلي الجميع ان يتكاتفوا لتكون الة الحفر بواسطة كاتربيلار كبير لازالة كل المعوقات وتمهيد الارض لسلام جديد وسودان متجدد.
الدكتور كامل ادريس والذى فاجا الناس بمخاطبة الشعب الكولمبي بخطاب بلغتهم محذرا من مغبة اشراك ابنائهم في حرب السودان،والذي اي خطابه قد قوبل بالاستهزاء والتهكم والسخريه وقليل من تفهم مغزى الخطاب من رجل دبلوماسي كبير،لياتي الرد من الرئيس الكولمبي والذى اشاد بالخطاب ومثمنا ماجاء او ورد فيه من توجيهات،داعيا شعبه بالالتزام به بعكس ماكان متوقعا بان يثور لشعبه ويطالب بتحقيق.
في هذا الظرف الحرج اتمني ان ندعم كل خطوه تقربنا للسلام وايقاف الحرب،وخاصة ان ماتسرب من مخرجات اجتماع الفريق البرهان وبولس مبعوث الرئيس الامريكي هي التامين علي عودة المدنيين وتقديم العون لهم ووقف الحرب والذي يفضي لتسليم الحكم للمدنيين،وكل ما اتخذ من اجراءات هو يمهد الطريق لكل ماتسرب من اجتماعات جنيف،ان صحت او لم تصح،يبدو اننا نسير في الطريق الصحيح وسنعبر بدون شك، وعلينا جميعا ان ندعم، طالما انه ليس لدينا خيار اخر.

زر الذهاب إلى الأعلى