
منعم سليمان يكتب:
تقرير فرنسي يهزّ بورتسودان،
بدأت بالوصول تحت غطاء “استخدامات تنقية المياه” فرنسي يهز بورتسودان إلى ميناء بورتسودان
♦️عطاء كلور لشركة تابعة للجيش السوداني يفتح “ملف الكيماوي”.♦️
وفيما يلي التفاصيل المتعلقة بحركة ومسار هذه الشحنات وتداعياتها:طبيعة الشحنات: تضمنت العمليات شحنات متعددة الأطنان بورتسودان تطلب ♦️800 طن من غاز الكلور !، تم توريدها عبر وسطاء وشركات أجنبية وإيرانية، ووصلت أسطوانات وبراميل المواد الكيميائية إلى سواحل مدينة بورتسودان♦️ كيف انتهى الكلور المستورد إلى السودان لتنقية المياه.الجهة المستوردة: قامت منظومة الصناعات الدفاعية السودانية و”شركة الموانئ الهندسية” باستيراد وتسهيل دخول هذه الشحنات كيف استخدم الجيش غاز الكلور كسلاح كيميائي في حرب السودان؟.مسار الحركة الداخلي: تم نقل البراميل من ميناء بورتسودان إلى مناطق الاشتباك المباشر، وتحديداً في المواقع التي شهدت حصاراً أو محاولات للسيطرة العسكرية مثل مصفاة الجيلي للنفط في شمال الخرطوم ومواقع أخرى في دارفور وسنار الكيماوي».. «العين الإخبارية» تكشف تفاصيل صفقة الكلور بالسودان.التحقيقات والعقوبات الدوليةأكدت الهيئات الحقوقية والخارجية أن غاز الكلور هو مادة مزدوجة الاستخدام، وأن تحقيقات دولية وتقارير استقصائية – مثل تلك التي تناولتها شبكة “فرنسي 24” – أثبتت تحويل مسار هذه المواد لتُستخدم كسلاح كيميائي محظور دولياً فرنسا 24 || كيف انتهى الكلور المستورد إلى السودان لتنقية المياه؛ مما أدى إلى فرض حزمة من العقوبات الأميركية على الكيانات والأفراد الضالعين في هذه العمليات.
#كيماوي_السودان



