الباشا طبيق : إن الارتباط العضوي بين قيادات الجيش السوداني وقيادات جهاز الأمن والمخابرات والشرطة والحركة الإسلامية هو ارتباط وثيق ومتجذر،
الباشا طبيق :
إن الارتباط العضوي بين قيادات الجيش السوداني وقيادات جهاز الأمن والمخابرات والشرطة والحركة الإسلامية هو ارتباط وثيق ومتجذر، حيث أن معظم قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة في هذه المؤسسات هم أعضاء أصيلون في هياكل الحركة الإسلامية. هذا الاندماج البنيوي لم ينشأ صدفة، بل تأسس منذ انقلاب 1989 الذي قاده عمر البشير بدعم من حسن الترابي، حين تمكّنت الحركة الإسلامية من السيطرة على مفاصل الدولة، بما في ذلك الجيش والأجهزة الأمنية .
اليوم، ومع استمرار الحرب الكارثية، يتضح أن هذه القيادات ليست مجرد متواطئة، بل هي الفاعل الحقيقي في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين، وفي إطالة أمد الحرب عبر تعطيل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إيقافها . لذلك، يصبح من الضروري إعداد كشف ملحق بأسماء هؤلاء القادة لتصنيفهم كإرهابيين، باعتبارهم المسؤولين المباشرين عن الجرائم والانتهاكات، وعن إعادة تموضع الحركة الإسلامية تحت واجهات جديدة بدعم من المؤسسة العسكرية.



