فصائل مرتبطة بحزب الله في العراق تعلن دعمها لجماعة الإخوان في السودان وتقاسم الموارد معها، في ظل تصنيف أميركي للجماعة تنظيماً إرهابياً.
أعلنت فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق دعمها لجماعة الإخوان في السودان، مؤكدة استعدادها لتقاسم الموارد معها، وذلك في وقت تواجه فيه الجماعة تصنيفاً أميركياً باعتبارها تنظيماً إرهابياً.
وبحسب ما أورده موقع شفق نيوز العراقي، قال الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي إن إدراج الإخوان السودانية على قوائم الإرهاب “أمر يبعث على الفخر”، مشيراً في بيان رسمي إلى التزام مجموعته بتقديم الموارد المتاحة للجماعة.
وأوضح البيان، وفق الموقع، أن الخطاب المستخدم حمل توصيفات دينية لتأكيد طبيعة التحالف، من بينها مصطلحا “الأنصار والمهاجرين”.
وتتوافق هذه التصريحات مع تقارير استخباراتية سابقة تحدثت عن تلقي مجموعات مرتبطة بالإخوان في السودان، من بينها كتيبة البراء بن مالك، تدريبات وإمدادات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني، وفق مصادر أمنية.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع تصريحات لقيادات سودانية من التيار الإسلامي، من بينهم المصباح طلحة ويوسف عالم، أعلنوا فيها استعدادهم للقتال إلى جانب إيران، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الروابط بين الجماعة السودانية وشبكات إقليمية مدعومة من طهران.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد استندت في قرارها إلى اتهامات تتعلق بضلوع جماعات مرتبطة بالإخوان في السودان في عمليات قتل جماعي وانتهاكات ضد مدنيين، إضافة إلى تجنيد آلاف المقاتلين خلال الصراع الداخلي.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأنشطة ساهمت سابقاً في إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في نهاية تسعينيات القرن الماضي، قبل رفعه من القائمة عام 2020.



