الأعمدة

ويستمر البرهان في الانكار ،،

عوض ابوشعرة
ويستمر المجتمع الدولي في الضغط لانه يعرف الحقيقة كاملة ،، ويعرف لأجل من اشعل الكيزان الحرب ليتبناها جيشهم ،،
الانكار لن يفيد ،، ولازلنا نحلم بأن يستيقظ شرفاء الجيش من نومهم للمحافظة علي لحمة هذه المؤسسة العريقة التي غشاها شره الاسلاميين للسلطة فحولها من مؤسسة وطنية لمليشيا جهادية خسرت حربها في الجنوب من تحت راس هذا التوصيف ،،
لن يصدقك احد يا برهان ،، فأما ان تتحزم وتواجه كتائب الذبح بالسكاكين وتحلها وتحاسب كل من ارتكب جريمة من افرادها وتنظف الجيش من الكيزان ،،
واما فلتنتظر قدرك ،،
لن يسمح لك ضمير العالم الحر بالاستمرار في قتل شعبك للابد ،،
ولن يتنازل لك الشعب السوداني عن وطنه لتبيع مقدراته لصالحك ولصالح فئة مجرمة ظلت تنهب في الموراد لعشرات السنين ،، ولم تشبع حتي الان ،،
مخير ( بتشديد الياء ) ،،

زر الذهاب إلى الأعلى