الأعمدة

كيف سيكون حال السودان بعد الحرب… وطن مدمَّر ومستقبل مظلم وأجيال ستدفع الثمن !!

✍️ محمد الفاتح حضرة
🛑 الكذبة الكبرى… من قالوا إنهم قد إنقلبوا علي الحكومة الانتقالية لأجل منع إندلاع حرب أهلية بسبب قوي الحرية والتغيير فإذا بهم يدمرون السودان ‼️😡
🖨️عندما قال الصحفي والقيادي في قوى الثورة الأستاذ ماهر أبوالجوخ إن الحجم الحقيقي لخسائر هذه الحرب لن يظهر إلا عند بدء إعادة الإعمار، لم يكن ذلك مجرد تصريح سياسي، بل كان تحذيراً عميقاً من كارثة قادمة لم يستوعبها كثير من السودانيين بعد ‼️
لأن الدمار الحقيقي للحروب لا يُقاس بعدد المباني التي سقطت، بل بعدد السنوات التي سُرقت من عمر الوطن، وعدد الأجيال التي ستدفع الثمن!! 📉
ولكن قبل ذلك، يجب أن تُقال الحقيقة التاريخية بلا تردد:
المسؤولية الأولى عن هذه الكارثة تقع على المنظومة العسكرية والسياسية التي انقلبت على حكومة الثورة في 25 أكتوبر 2021، بقيادة قادة الجيش وقادة الدعم السريع، تحت ذريعة أنهم يريدون حماية السودان من الفتنة والحرب الأهلية!!
واليوم… بعد آلاف القتلى
وملايين النازحين
وانهيار الاقتصاد
وتدمير البنية التحتية
يحق للشعب السوداني أن يسأل: هل هذه هي الحرب التي قلتم إنكم جئتم لمنعها؟!‼️
🛑 من هم الذين خدعوا الشعب السوداني؟
لم يكن العسكر وحدهم… بل سايرهم وصدقهم شركاؤهم من جماعة ما يسمى بالحركة الإسلامية والتيار الإسلامي العريض، وبعض قادة الحركات المسلحة، وبعض القوى السياسية التي اختارت الوقوف مع السلطة بدل الوقوف مع الوطن.
بل إن بعضهم روج للانقلاب وكأنه ضرورة وطنية!!
🧐 لكن الحقيقة الأصعب أيضاً:
جزء من الشعب نفسه انساق خلف هذا التضليل… بعضهم بدافع العاطفة
بعضهم بدافع الخوف
بعضهم بدافع الكراهية السياسية
وبعضهم بدافع المصالح.
بل إن بعض أبناء السودان أنفسهم حملوا السلاح، بعضهم مع الجيش وبعضهم مع الدعم السريع، وفي النهاية كان الدم الذي سال سودانياً في كل الأحوال!! 🩸
😔 النتيجة اليوم: وطن مدمّر ومستقبل مرهون
وهنا تتجلى خطورة كلام الأستاذ ماهر أبوجوخ…
فالكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد!!
لأن ما ينتظر السودان بعد توقف الحرب أخطر مما يراه الناس الآن: اقتصاد يحتاج ربما عقوداً ليتعافى
ديون إعادة إعمار ستدفعها أجيال لم تشهد الحرب
انهيار مؤسسات يحتاج سنوات لإصلاحه
هجرة عقول قد لا تعود
جيل كامل مهدد بالضياع التعليمي والمهني.
😡 الكذبة المستمرة الآن
الأخطر هي أن قادة الحرب وشركاءهم وأنصارهم ما زالوا يمارسون نفس التضليل…
عندما دُمّرت الجسور والكباري والمنشآت الحيوية، خرجت منصاتهم لتقول إن إعادة بنائها سهلة، وأن الأمر بسيط، وأن التدمير تم “باحترافية” وكأن إعادة الإعمار مجرد عملية فنية عادية!!
لكن ما لا يقولونه:
أن إعادة بناء جسر تحتاج مليارات
وإعادة بناء الاقتصاد تحتاج استقراراً
وإعادة بناء الدولة تحتاج ثقة دولية
وإعادة بناء المجتمع تحتاج جيلاً كاملاً.
🛑 ما الذي يخفونه عن الشعب؟
يخفون الحقيقة البسيطة:
أنهم قد لا يملكون أصلاً القدرة على إعادة بناء ما دمرته سياساتهم وصراعاتهم!!
لأن من دمر مؤسسات الدولة بالتمكين والفساد والصراعات، لا يمكن أن يتحول فجأة إلى مهندس دولة حديثة.
🤨 السؤال الذي يجب أن يواجه به كل سوداني نفسه:
هؤلاء: قتلوا الشباب في المواكب
قمعوا المتظاهرين
غدروا بالثوار
نقضوا العهود
قوضوا النظام الدستوري
ومارسوا التضليل السياسي.
فكيف يمكن لعاقل أن ينتظر منهم خيراً للوطن؟!‼️
🛑 الخلاصة التي يجب أن تُفهم قبل فوات الأوان
🫵🧐هذه الحرب العبثية لم تدمر حاضر السودان فقط… بل وضعت مستقبل أجياله القادمة تحت رهن الديون والفقر وعدم الاستقرار.
وإذا لم يتحرر الوعي السوداني من التضليل، فإن نفس الدائرة ستتكرر مرة أخرى.
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد هذه المأساة… هو أن لا يتعلم الناس منها شيئاً!! 😡
🛑 التاريخ علمنا درساً واضحاً: الذين يكذبون ليصلوا إلى السلطة… سيكذبون أيضاً ليبقوا فيها!!
والشعوب التي لا تحاسب… ستدفع الثمن مرات و مرات ‼️
#أوقفوا_حرب_السودان
#لا_لحكم_العسكر
#أنقذوا_مستقبل_السودان
#الحقيقة_أولاً
#الوعي_مسؤولية

زر الذهاب إلى الأعلى