
عبد الله العجمي
كانت الدنيا بقسوة كرة البولينغ ، ضربتنا كلنا وشتت شملنا ، برغم اننا عشاق مجانين لكرة القدم ، ( كان الزمان وكان ) نلعب كرة القدم على فترتين
( صباحا ومساء ) وكانت فرحتنا ( شيء مابيتنسا )
ام الهيمان لم تكن ام الهيمان،كانت امناالتي عرفنا فيها فردوس السعادة
نحن كنا الهيمان والافاعي والعقارب ، كنا مثل ( زهر البيلسان ) باعمارنا
ام الهيمان تلك ( المحطة ) التي غادرناها ، ونسينا ان نقول ( راجعين )
طليان علي طليان و الدنجو ، جرفتهم ( سياسة العودة ) التي ذكرها
القدير سعد الفرج ، هنيئا لهما أم الهيمان ، وتعسا لهما لان أم الهيمان
لم تعد أم الهيمان !
كأن ابو تمام قد سكن أم الهيمان حين قال :
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزلِ



