

المعز حضرة
قابلت اليوم مساء اليوم صديق محامي وسمعت منه قصة جعلتني أشعر بالاندهاش الشديد بعد فترة طويلة فقدت فيها القدرة علي الدهشة.
ظلت الحركة الاسلاموية ممثلة في تنظيمها المؤتمر اللاوطني تمارس كثيرا من العجائب وتستغل أجهزة العدالة لمحاربة خصومها منذ انقلاب الثلاثين من يونيو المشؤوم، وبعد هذه الحرب العبثية التي إندلعت في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ وبعد ان عادت كوادرهم الي الاجهزة العدلية مرة اخري مارسوا ابشع الجرائم باسم العدالة واستغلوا القضاء والنيابة في فتح البلاغات الكيدية ضد السياسيين وضد خصومهم وظللنا نتابع المحاكمات العبثية بما سمي بتهم المتعاونين حيث تم فتح بلاغات جنائية ضد بعض الضعفاء من النساء بتهمة تقويض النظام الدستوري لانهم كانوا يبيعون الطعام والشاي الي أفراد الدعم السريع وهي تهمة لاتقوم علي اي اساس قانوني سليم ولقد كتب كثير من القانونين حول هذا الامر وفندوه.
اغرب ما سمعته اليوم ان النيابة العامة فتحت بلاغا ضد إحدي النساء بتهمة التعاون مع الدعم السريع وفتح لها بلاغ تقويض النظام الدستوري لانها ارتكبت الجرم الاتي:-
((( إنها كانت بتحنن نساء أفراد الدعم السريع ))).
ان ما يحدث في السودان الان هو مهزلة كبري وإهانة للقضاء والنيابة العامة.
ظلت ما تعرف بالخلية الامنية وهي خليط من أفراد الحركة الاسلاموية هي التي تقوم بالقبض خارج إطار القانون وهي تحقق مع الافراد وهي التي تقرر توجيه التهمة اوالاحالة الي المحكمة، في غياب تام من النيابة او القضاء.
حفظ الله السودان وحماه من هؤلاء المخبولين .



