الأعمدة

دخول قرار تصنيف “الحركة الإسلامية” كحركة “إرهابية” حيز التنفيذ. ردود أفعال غاضبة هنا، وهناك، من قيادات هذا التيار.

عبد الخالق البشير
بالأمس، وأمام جمع من مقاتلي كتيبة البراء، توعد قائدها المصباع، بنقل الح.رب للخارج، لما يمتلكه من سلاح المسيرات الفتاك وكذلك الطيران، هذا الموقف، قد يضعه في مواجهة مباشرة مع الإدارة الأمريكية، وربما يكون هدفًا من أهدافها المجربة في حسم المنظمات “الإرهابية” بجز رؤوس قياداتها.
نبرة التحدي والاستعلاء والغرور هذه الأيام، تزامنًا مع الأوضاع المتوترة في الإقليم، قد تعجل بنهاية المصباع وقياداته.
تنظيم الحركة الإسلامية “سيسعى بظلفه نحو حتفه”، وستذهب العنتريات أدراج الرياح، وكل الإقليم مجمع على نهاية هذا التنظيم المج.رم، أشعل الح.رب وهدد وحدة السودان والإقليم وعرقل مساعٍ السلام والاستقرار، وبالتالي هدد السلم العالمي، وصدر “الإرهاب”.
القوى المدنية أمام تحدٍ مصيري، في وحدتها وتكوين جبهة شعبية موحدة للديمقراطية والتغيير، وهي البديل الموضوعي، لملء هذا الفراغ، بعد ذهاب هذه الحركة قريبًا، التي خربت الحياة السياسية باسم الدين، وهددت وحدة السودان.
#لا-للح.رب. #جبهة-شعبية-موحدة-للديمقراطية-والتغيير-وإيقاف-الح.رب.

زر الذهاب إلى الأعلى