الأعمدة

على طريقة تذمر محموددرويش : ( لاشيء يعجبني ) ، ولكني اعيش الايام الراهنة ، رهينة السخف والزيف ..

عبد الله العجمي
زهير سئم الثمانين ، وقال متذمرا : ومن يعش ثمانين حولا لا ابا لك يسأم
وهناك من يبلغ الثمانين و ( مش راضي يسأم )
طرفة الشاعر الكبير ، في مرة خان مهنته وامتهن ساعي البريد ، كانت فحوى
رسالته ( اذا جاءكم رسولي فاقتلوه ) فقتلوه ، ولكنه لم يمت !
الشاي يعجبني والسجائر تعجبني و يعجبني
( اللحمةالحارة والفوقعانة الباردة .. )
كرة القدم رغم تدهور فنياتها تعجبني ، زحمة الشوارع لاتعجبني
التفحيط وسط الدوار وقت المطر يعجبني ، نوع من الاحتفاء بالمطر
و ( هل استبشرت الارض بالمطر ؟ ) ، استبشرت لولا المعيضية
وكم اعجبت بمن لم يبادلني الاعجاب
وياللعجب

زر الذهاب إلى الأعلى