الأعمدة

لعمري ان صراخ البلابسة الذي ملأ الميديا رسالته وصلت ..لكن البعض لا يريد أن يفهم فيا جماعة الخير، القضية ما محتاجة جدل كتير ولا لف ودوران

مهيد شبارقة
لعمري ان صراخ البلابسة الذي ملأ الميديا
رسالته وصلت ..لكن البعض لا يريد أن يفهم
فيا جماعة الخير، القضية ما محتاجة جدل كتير ولا لف ودوران ..
فعودة لجنة تفكيك التمكين واستئناف عملها رسميًا بدعم واتفاق دولي ليست خطوة معزولة اوكما يروج لها بغرض التشفي ..بل هي جزء من مشهد أكبر #عنوانه الواضح:
الطريق نحو #الحكم المدني عاد ليفتح من جديد.
فالمجتمع الدولي لم يعد في مربع #الانتظار بل انتقل إلى مربع /#الدعم المشروط للتحول المدني
وأي قوة سياسية مدنية منتظمة اليوم أصبحت أقرب من أي وقت مضى لتشكيل واقع جديد
أما الذين يسخرون ويستهينون ..
فمشكلتهم ليست في فهم ما يحدث،
بل في رفضهم الاعتراف بأن زمنهم انتهى.
نعم ..
قد لا تُعلن الأشياء دائمًا بقرارات صاخبة،
لكنها تُفهم من اتجاه الريح:
فتفكيك التمكين يعود للعزلة الدولية تتزايد على الإسلاميين.
والخطاب الدولي أصبح أكثر وضوحًا تجاه دعم المدنيين #فماذا تبقّى؟
تبقّى فقط أن يدرك البعض أن:
#الحكم المدني ليس /#احتمالًا بل هو “المسار الوحيد الممكن”
وأن محاولات تعطيله كما سبق لم تعد تغيّر النتيجة ..بل فقط تؤخر لحظة إعلانها.
فالزمن تغيّر ..
والبلد أيضًا سيساتها ستغيّر شاء من شاء وأبى من أبى.
فألم تفهموا بعد ايها البلابسة ام لماذا السكليب..!!!؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى