الأعمدة

عندما نتذكر جرائم المؤتمر الوطني التي تفنن فيها سنويا في حق ابناء الشعب العظيم في الشهر الكريم يشتعل الغضب فينا بدل احساس السلام بسبب هؤلاء المجرمين.

رحاب مبارك سيداحمد
محامية ومدافعة عن حقوق الانسان
حينما ربط الله مردة الشياطين من الجن في بداية الشهر العظيم كنا نظن ان الشرور زائلة لا محالة ومتوقفة بالتأكيد، ولم نكن نظن وبعض الظن اثم ان شياطين الانس قادرة علي فعلها من الشرور مااعجز شياطين الجن نفسها.
تأتي علينا دوما آواخر رمضان في السودان بذكريات ملئ بالدم والدموع وحسرة في الضلوع وهم لايفوت.
عندما نتذكر جرائم المؤتمر الوطني التي تفنن فيها سنويا في حق ابناء الشعب العظيم في الشهر الكريم يشتعل الغضب فينا بدل احساس السلام بسبب هؤلاء المجرمين.
فما ان يطل علينا يوم ٢٥ رمضان تغشاناسحابة الحزن وذكري الحرب الملعونه ونتذكر الكم الهائل من الاحبة والاقارب والاصدقاء الذين فارقونا ويسيل الدمع غزيرا دفاقا علي حالنا الان مابين مشرد ومهان بين مصر والسودان ونتذكر بيوتنا المريحة واسرتنا العريضة ومساكننا اوطاننا الصغيرة التي تحتوينا دفئا وحنانا
ولايزال الحزن والغضب لم يبارح مكانه يطلنا يوم ٢٨ رمضان وتتوارد في صفحاتنا صور ضباطنا الاشاوس والجريمة النكراء التي ارتكبتها الانقاذ في حق ٢٨ ضابطاورميهم بالرصاص وهم صائمين
وكذلك تطالعنا معها مباشرة ذكري طلاب معسكر العليفون الذين قتلو وتم رميهم في الماء لانهم رغبو فقط في زيارة اهاليهم في اجازة العيد شباب في ريعان الشباب دفن النهر جثثهم وماتبقي دفن بعيدا عن اهله واحبائه ودُس قبره
حتي الفاتحة عليه والوقوف علي جثمانه رفضت بأمر المؤتمر الوطني
ثم يأتي يوم ٢٩ يوم الغدر العظيم يوم مذبحة الدم والهم يوم مقتل الشباب والشابات امام بوابات القيادة العامة جريمة الغدر والخداع والكذب والنفاق التي لازلنا حتي الان نفكك في طلاسم ارتكابها بعد ان اتفق معسكر الذئاب الذي يحوي كتائب الظل والدعامة وعساكر الجيش علي مجاميع المدنين المسالمين الذين فقط كانو ينشدون الحكم المدني واصبحت هذه الجريمة النكراء الحد الفاصل والخط الاحمر لبقاء حكم العسكر مستقبلا حيث ظل الشعب يقاوم بقائهم منذ ٢٠١٩ وحتي اقتلاعهم جميعا بكل مسمياتهم المخجلة باذن الله.
ان لعنه الجرائم المرتكبة في الشهر العظيم لن تترككم تهنون في الدنيا وفي الاخر لكم عذاب عظيم تلاحقكم دعوات الامهات الصائمات ولعنات الاباء الحانقين وتلاحقكم كوابيس الظالمين فيما ارتكبتموه في الشهر العظيم ويلاحقكم العار حتي بعد ممتاتكم ويوصم اولادكم بكم ان هؤلاء هم ابناء من ارتكبو الجرم العظيم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل

زر الذهاب إلى الأعلى