
عوض ابوشعرة
الحزب الشيوعي يدعم جيش الحركة الاسلامية للقضاء علي الثورة ويسمي ذلك بالاكاذيب في بيانه الذي اصدره نافيا فيه اجتماع لمكتبه السياسي الهزيل ،، مع ان يوميات الحرب مكشوفة لاخر فقرة في تصريح او تصرف ،،
الحزب الشيوعي لا يزال يستخدم ترامدول مفرداته التي اهترأت من كثرة الاستخدام لرش قليل من جوز الهند علي ما يخرج من سبيله من قاذورات حتي يستمر المراهقين السياسيين في دعمه ،، ( صراع طبقي ،، رأسمالية طفيلية ،، ألخ ،، ) مع ان الصراع الحاصل لا علاقة له بخطرفاته الكثيرة ،، دولة مختطفة من عصابة ترفع راية الدين ،، ويرفض مختطفها اعادتها لشعبها لدرجة اشعاله لهذه الحرب حتي يقضي علي الثورة التي يقول الحزب الشيوعي انه يدافع عنها ،،
وبما انه يدعم جيش الكيزان الذي يسعي لاعادتهم للحكم ،، فأن كل ما يتبرز به من بيانات لن تغير من واقع ان الاسلاميين والشيوعيين وجهين لعملة واحدة اسمها الشمولية ،، وادعاؤه بأنه يسعي لتأسيس ديمقراطية تدحضه تصرفاته منذ انسحابة من قوي الحرية والتغيير التي تتألف من احزاب مثله ،، ثم اعلانه اسقاط حمدوك مما اضعف جبهة الثورة لصالح ترتيب الكيزان لانفسهم والعودة بمثل هذه الحدة ،،
بيان الحزب في اول تعليق
#الحزب_الشيوعي_مخلب_قط_لبني_كوز



