
شهدت محلية طويلة في شمال دارفور وصول موجة نزوح جديدة خلال الأيام الماضية، نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق شمال الفاشر.
وقال عثمان إبراهيم، أحد شيوخ مواقع النزوح، إن المنطقة استقبلت ما لا يقل عن 50 أسرة خلال ثلاثة أيام فقط، قادمة من منطقة خزان كلكل والقرى المحيطة بها في الريف الشمالي للفاشر، حيث تم نقلهم إلى مركز الاستقبال في مخيم “طويلة العمدة” تمهيدًا لتوزيعهم على تجمعات النزوح داخل المحلية.
من جانبه، أوضح المتطوع الإنساني عمر يعقوب أن عشرات الأسر وصلت أيضًا خلال الفترة نفسها، مشيرًا إلى أن النازحين أكدوا أن نقص الخدمات الأساسية وتدهور الوضع المعيشي كانا من أبرز أسباب مغادرتهم لمناطقهم.
وأضافت المصادر المحلية أن طويلة تشهد تدفقات مستمرة من ريف الفاشر، إلى جانب تحركات نزوح عكسية من مناطق جبل مرة، في ظل نقص حاد في الغذاء وضعف واضح في الاستجابة الإنسانية حتى الآن.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم، خاصة مع استمرار تدفق النازحين وغياب الدعم الكافي لتلبية احتياجاتهم الأساسية



