الأعمدة
وهذا هو السبب الحقيقي لخروج الحزب الشيوعي من قحت واعلانه العمل علي اسقاط حمدوك في زمن الاقتصاد العالمي الحر والمتداخل ،،

عوض ابوشعرة
كان الحزب الشيوعي يسعي لفرض نفس العزلة الاقتصادية التي فرضتها امريكا علي الكيزان ولكن بمفهوم ثوري شعاراتي يتكئ علي موروث نظرية فشلت في بلدها الاصلي ،،
وحتي النمازج التي صمدت من ايام الاتحاد السوفيتي مثل كوبا وكوريا الشمالية وغيرهما ،، حالها اليوم امامكم ،، لا تزال ترزح شعوبها في الفقر بأسم ضمان حقوق الطبقات الفقيرة ،،
الشيوعيون كانوا يرفعون شعار الاعتماد علي الذات ،، وهو شعار جمييييل لو كانت للذات قدرات اقتصادية للتنمية ،، فكل مدخلات التنمية والانتاج مستوردة ،، اللهم الا لو كان الحزب الشيوعي كان ينتوي ان يزرع مشاريعه التنموية بالطورية والكدندكة لو لا قدر الله استلم نظام الحكم ولو عن طريق هاشم عطا جديد ،،



