



رصد أواب عمر.. الحسن عبدالمهيمن
مروي | 28 مارس 2026*
في تظاهرة زراعية كبرى تعكس إرادة المزارع السوداني وعزيمته، شهدت منطقة الحجير بمحلية مروي بالولاية الشمالية، صباح اليوم، التدشين الرسمي لعمليات حصاد محصول القمح للموسم الشتوي الحالي. جرى ذلك وسط أجواء احتفالية وبحضور رفيع المستوى، يتقدمه وزير الزراعة والغابات بالولاية الشمالية، والمدير التنفيذي لمحلية مروي، إلى جانب عدد من القيادات الزراعية والمزارعين بالمنطقة.
دفعة قوية للأمن الغذائي
أكد وزير الزراعة بالولاية الشمالية خلال وقوفه على عمليات الحصاد ميدانياً، أن الولاية تواصل ريادتها في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية، مشيراً إلى أن محصول القمح لهذا العام يبشر بإنتاجية عالية رغم التحديات التي واجهت الموسم. وأوضح الوزير أن منطقة الحجير ومحلية مروي تمثلان ركيزة أساسية في خارطة الإنتاج الزراعي بالولاية، مشيداً بالتزام المزارعين باتباع الحزم التقنية التي ساهمت في جودة المحصول.
جهود المحلية في إنجاح الموسم
من جانبه، عبر المدير التنفيذي لمحلية مروي عن فخره بالنتائج الملموسة التي حققها مزارعو منطقة الحجير، مؤكداً أن المحلية بذلت جهوداً مقدرة بالتنسيق مع الجهات المختصة لتوفير المدخلات الزراعية وتأمين الري. وأضاف:
”إن حصاد اليوم هو ثمرة تكامل الأدوار بين الدولة والمزارع، ونسعى لتذليل كافة العقبات التي تواجه عمليات ما بعد الحصاد لضمان وصول المنتج إلى المخازن والمطاحن بسلاسة.”
أبرز ملامح احتفال الحصاد:
عروض ميدانية: انطلاق “الكومباينات” (الحاصدات) وسط تفاؤل كبير من الأهالي بإنتاجية وفيرة.
تقييم الإنتاجية: أشارت التقارير الأولية إلى تفوق إنتاجية الفدان في منطقة الحجير هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة.
رسالة للمزارعين: دعوة الوزير للمزارعين بضرورة التوجه الفوري لتسليم المحصول للبنك الزراعي والجهات التعاقدية لتأمين المخزون الاستراتيجي للدولة.
نظرة مستقبلية
يأتي تدشين حصاد القمح في مروي كخطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل فاتورة الاستيراد، مما يعزز من مكانة الولاية الشمالية كـ “سلة غذاء” يعتمد عليها السودان في تأمين قوت شعبه
*



