الأخبار

تزايد نشاط بيع الأسلحة في أسواق نيالا بجنوب دارفور رغم إغلاقها رسميًا

كشف تجار وسماسرة محليون، الأحد، عن تزايد نشاط بيع وشراء الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر بمختلف أنواعها داخل أسواق مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وذلك رغم إغلاقها سابقًا من قبل السلطات المحلية.

وتُعد مدينة نيالا مركزًا حيويًا لقوات الدعم السريع، كما اختارها تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” مقرًا للحكومة الموازية، ما جعلها نقطة نشاط مهمة لتجارة السلاح في الإقليم.

وقال عدد من تجار السلاح إن الأسلحة في أسواق نيالا تُباع لمختلف الجماعات المسلحة، حيث تنشط جهات مسلحة متعددة في شراء الأسلحة والذخائر من السوق، فيما تتم عمليات التسليم في مواقع خارجية بسبب إغلاق السوق رسميًا ووجود ارتكازات عسكرية في المنطقة.

وبحسب أحد التجار، فإن الأسلحة المعروضة تشمل الأسلحة الثقيلة مثل “آر بي جي” والدوشكا والرشاشات، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة مثل الكلاشنكوف والمسدسات، مشيرًا إلى أن مصادر هذه الأسلحة تعود إلى مناطق النزاع، إضافة إلى أسلحة يتم توريدها من خارج البلاد.

وأوضح تجار أن أسعار الأسلحة تختلف بحسب النوع والجودة، حيث تتراوح أسعار بعض الأسلحة الخفيفة بين مئات الآلاف من الجنيهات، بينما تصل أسعار الأسلحة الثقيلة إلى عدة ملايين من الجنيهات.

وفي سياق متصل، أفاد وسطاء بأن هناك عمليات شراء مستمرة للذخائر من قبل عناصر مسلحة، وسط أنباء متضاربة عن اعتقال أحد المشترين البارزين في سوق الذخيرة مطلع مارس الجاري.

زر الذهاب إلى الأعلى