حروب

سيناريو جديد للحرب.. إنزال أمريكي محتمل في تشابهار يغيّر قواعد المواجهة مع إيران

مع تصاعد الحديث عن عملية برية أمريكية داخل إيران، برز سيناريو جديد قد يعيد رسم خريطة الصراع، يتمثل في تنفيذ إنزال عسكري في منطقة تشابهار المطلة على بحر عُمان، قرب الحدود مع باكستان.

وبحسب تحليلات وتقارير حديثة، فإن هذا الخيار قد يكون بديلاً أقل كلفة وخطورة مقارنة بالهجوم على مضيق هرمز أو جزيرة خرج، حيث التواجد العسكري الإيراني الكثيف.

 لماذا تشابهار؟

يركز السيناريو على السيطرة على مدينة كنارك في محافظة سيستان وبلوشستان، وهي منطقة ذات طبيعة خاصة، إذ تقطنها غالبية بلوشية تختلف ثقافيًا واجتماعيًا عن بقية إيران، وترتبط بامتدادات داخل باكستان.

هذا الواقع يجعل المنطقة حساسة أمنيًا، وقد يوفر – وفق بعض التقديرات – بيئة يمكن استغلالها في أي تحرك عسكري أو دعم محلي.

تحديات ميدانية ومعارضة محتملة

رغم ما يُقال عن “سهولة نسبية”، إلا أن العملية لن تكون خالية من المخاطر، حيث تتمركز في كنارك وحدات من القوات الخاصة البحرية الإيرانية، ما يعني أن أي إنزال سيواجه مقاومة مباشرة.

كما تشير تحليلات إلى احتمال استعانة واشنطن بجماعات مسلحة محلية، أبرزها جيش العدل، التي تنشط ضد الحرس الثوري، وهو ما قد يفتح جبهة معقدة إقليميًا.

 تحركات عسكرية أمريكية

في سياق متصل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، مع وصول قوات من مشاة البحرية على متن السفينة البرمائية “يو إس إس تريبولي”، ضمن استعدادات لعمليات قد تمتد لأسابيع.

ويأتي ذلك وسط تلميحات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية نشر قوات لتأمين المنشآت النووية أو السيطرة على الممرات الحيوية.

 تحذيرات إيرانية وتصعيد محتمل

في المقابل، رفعت إيران من لهجتها التحذيرية، مؤكدة أن أي غزو بري سيُقابل برد قوي، ما يزيد من احتمالات التصعيد الإقليمي الواسع.

 هل يتغير مسار الحرب؟

يرى مراقبون أن خيار تشابهار، إذا تم اعتماده، قد يفتح مرحلة جديدة من الحرب، تختلف عن المواجهات التقليدية، عبر نقل الصراع إلى أطراف أقل تحصينًا لكن أكثر تعقيدًا سياسيًا وعرقيًا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى