الأعمدة

‏تركيا قامت بتسليم مصر احد اخطر الكوادر الارهابية لجماعة الاخوان في ظل التقارب الكبير بين تركيا ومصر مؤخراً

هشام عباس
،، لكن ما لفت نظري في اعترافات هذا الكادر نقطة مهمة تحدث فيها عن حادثة ارض اللواء وتصفية الامن المصري لمجموعة ارهابية كانت تنوي القيام بتفجيرات ..
‏وقتها عندما اعلنت الداخلية المصرية عن العملية اشارت ان المجموعة دخلت مصر عن طريق دولة مجاورة وانهم تتبعوا حركة المجموعة من لحظة دخولها عبر الحدود الجنوبية (دون ذكر اسم السودان ) وقتها تساءلت في منشور هل شعرت مصر بالحرج ؟
‏وفي هذا الاعتراف ايضاً واضح ان الداخلية المصرية كانت حريصة على ان لا يذكر الارهابي اسم السودان بوضوح واشار بنفس الطريقة ( دولة مجاورة ) !!
‏معروف من يسيطر على الحكم في السودان اليوم وبدعم مصري ولا يمكن لاي فرد خاصةً اجنبي مثل المجموعات الارهابية المصرية التي تتدفق عبر السودان ان تتحرك بهذه السهولة بل وتوفير غطاء لها دون علم وتنسيق مع جهاز امن الحركة الاسلامية التي تسيطر على الحكم .
‏يبقى السؤال لماذا تدعم مصر عودة جماعة الاخوان للحكم في السودان في نفس الوقت التي تطارد فيه الجماعة نفسها حتى خارج حدودها !؟
‏

زر الذهاب إلى الأعلى