
تفاقمت الأزمة الإنسانية في إقليم النيل الأزرق عقب موجة نزوح واسعة شملت 425 أسرة غادرت منازلها في منطقة قيسان باتجاه مناطق متفرقة داخل الإقليم، بحثاً عن الأمان في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة.
وبحسب غرفة طوارئ قيسان، فإن العائلات النازحة بدأت بالوصول إلى مدينة الروصيرص ومنطقة بكوري وغيرها من القرى المجاورة، حيث يعيش أغلبهم أوضاعاً مأساوية في العراء وتحت ظلال الأشجار نتيجة النقص الحاد في مراكز الإيواء والمستلزمات الإغاثية.
وأكدت المصادر أن الفارين يواجهون شُحاً كبيراً في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية وشيكة ما لم تتدخل المنظمات الدولية والمحلية بشكل عاجل لتوفير المعينات الأساسية وتأمين احتياجات الأسر المتضررة التي فقدت سبل عيشها جراء التصعيد الأخير.



