الأخبار
أخر الأخبار

أمجد فريد: السودان لا يريد الحرب ولن يسمح بتحويل العنف إلى مكاسب سياسية

واشنطن: 2 أكتوبر 2026م

أكد مستشار مجلس السيادة، د. أمجد فريد الطيب، أن الحكومة السودانية لا تسعى إلى الحرب مع أي طرف، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح باستخدام العنف والقوة المسلحة وسيلة لابتزاز الدولة أو فرض وقائع سياسية أو تحقيق مكاسب بقوة السلاح.

قال مستشار مجلس السيادة د. أمجد فريد إن حكومة السودان لا تريد الحرب، لكنها لن تسمح باستخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكداً الانفتاح على جهود وقف الحرب وخفض التصعيد.

جاء ذلك خلال مخاطبته مائدة مستديرة رفيعة المستوى في العاصمة الأميركية واشنطن، استضافها معهد هدسون (Hudson Institute)، وناقشت تطورات الأوضاع في السودان والتحديات الأمنية والسياسية المتسارعة في المنطقة.

وتناول فريد خلال حديثه ما وصفها بالتدخلات الأجنبية التي تغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مشدداً على استعداد الحكومة السودانية للانخراط بصورة جادة وبناءة في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء بؤر التوتر المتنامية.

وحذر مستشار مجلس السيادة من أن استمرار حالة الاضطراب الراهنة لا يهدد السودان وحده، وإنما يمكن أن ينعكس بصورة مباشرة على أمن واستقرار الإقليم بأسره.

وأوضح فريد أن السعي إلى التهدئة والسلام لا يتعارض، وفقاً لما طرحه، مع مسؤولية الدولة في حماية مواطنيها، مؤكداً أن الدفاع عن المواطنين وصون سيادة السودان وسلامة أراضيه وحماية مؤسسات الدولة يمثل مسؤولية أساسية لا يمكن إخضاعها للمساومات السياسية.

وأكد أن الحكومة السودانية ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الشعب والدولة ومؤسساتها، بالتوازي مع انفتاحها على أي مسار جاد يمكن أن يسهم في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار.

قال مستشار مجلس السيادة د. أمجد فريد إن حكومة السودان لا تريد الحرب، لكنها لن تسمح باستخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكداً الانفتاح على جهود وقف الحرب وخفض التصعيد.

وأشار فريد إلى أن أي مسار للسلام، بحسب ما أورده في حديثه، ينبغي ألا يتحول إلى غطاء لمكافأة العنف أو إضفاء الشرعية على مكاسب يتم انتزاعها بالقوة المسلحة، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد الحكومة للتعامل مع الجهود الجادة الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى