
حذرت القوى المدنية المتحدة قمم من محاولات وصفتها بالخطيرة لدفع المدنيين نحو التجنيد والتجييش، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل تهديداً مباشراً للاستقرار وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى.
وأشارت القوى المدنية إلى أن جهات، من بينها جماعة الإخوان المسلمين، تسعى إلى استقطاب المدنيين للانخراط في أنشطة عسكرية، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تصاعد مظاهر التطرف وتعقيد المشهد الأمني.
وأكدت أن هذه الممارسات لا تخدم تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والاستقرار، بل تسهم في تفكيك النسيج المجتمعي وزيادة حدة الاستقطاب السياسي.
وشددت “قمم” على ضرورة الابتعاد عن أي دعوات للتسليح خارج الأطر الرسمية، والعمل بدلاً من ذلك على دعم مسارات الحل السياسي والحفاظ على وحدة المجتمع في ظل التحديات الراهنة.



