


رحاب مبارك
حصد رصاص حراس معسكر العيلفون الخاص بالتجنيد الألزامى أرواح اكثر من مائة من طلاب وشباب المعسكر الذين قتلو بدم بارد كل جريرتهم انهم طلبو اجازة للعيد مع اسرهم لكن كان الرد رصاص جعل الجثث تطفو فوق سطح النهر
جمعت السلطات الأمنية الجثث من المعسكر، وتلك التي طفت على مياه النهر، ثم دفنتها في مقابر الصحافة وفاروق والبكري واُم بدة، تحت إشراف وزير الداخلية ومدير شرطة العاصمة بالإنابة وعدد من قيادات نظام الحركة الاسلامية. قُدر عدد الجثث التي دفنت بشكل جماعي ١١٧ جثة دون ابلاغ ذويهم، فيما سُلّمت ١٢ جثة إلى ذوي الشهداء.
سطر اهالي العيلفون ملحمة بطولية بعد سماعهم اصوات الرصاص وصرخات الطلاب والشباب خرج جميع اهالي المنطقة وفُتحت الأبواب وأُخفي الشباب الناجين في مخازن الذرة والحمامات والمطابخ حتى لا يُكشف أمرهم”. ولم يمر وقت طويل حتى ظهر القتلة لملاحقة الفارين. “كانوا يدقون الباب ويصرخون بأعلى أصواتهم وهم يصيحون: هل لديكم مجند هارب هنا؟ لم يُسلّم أهل المنطقة أحداً، بل على العكس خبأوهم بالأيام والليالي،
نصب أهل العيلفون خيمة للعزاء وكونوا اتيام للبحث عن المفقودين واستضافوا الاسر التى تبحث عن ابناءها.
قائد المعسكر هو المجرم كمال حسن علي الذى كرمه نظام البشير الدموى بمناصب سياسية ودبلوماسيه اخرها ممثل للسودان ف جامعة الدول العربية



