تعرضت منشآت بتروكيميائية في المملكة العربية السعودية لهجمات خلال الساعات الماضية، في تطور يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، وسط تقارير تشير إلى تأثر مواقع مرتبطة بشركة سابك، إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم.
وأفادت مصادر ميدانية بوقوع انفجارات واندلاع حرائق في بعض المواقع الصناعية، فيما أعلنت الجهات المختصة اعتراض عدد من المقذوفات، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن حجم الأضرار أو الجهة المسؤولة بشكل مباشر عن الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متسارع، حيث شهدت الأيام الأخيرة استهداف منشآت طاقة وبنية تحتية في عدة دول، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وتُعد سابك من أبرز اللاعبين في قطاع البتروكيماويات عالميًا، ما يجعل أي استهداف لمنشآتها محل اهتمام دولي واسع، نظرًا لتداعياته المحتملة على سلاسل الإمداد والأسواق العالمية



