
تصاعد حملة منظمة يقودها عدد من الناشطين المصريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بترحيل اللاجئين من مصر، مع تركيز خاص على السودانيين والسوريين واليمنيين.
وبحسب المتابعة، تعتمد الحملة على عدد من الصفحات واسعة الانتشار، إلى جانب استخدام صور وملصقات جاهزة يتم تداولها بكثافة، فضلاً عن تعليقات موحّدة تُنشر بشكل متكرر أسفل أي منشور يدعو إلى تقنين أوضاع اللاجئين، وتتضمن دعوات للترحيل الفوري.
وتشير المؤشرات إلى استمرار النشاط الإلكتروني المرتبط بالحملة، في وقت لم تصدر فيه السفارة السودانية في القاهرة أي بيان رسمي يؤكد وجود تفاهمات أو خطوات قريبة لمعالجة أوضاع السودانيين المقيمين هناك.
ويأتي ذلك في ظل ظروف إقليمية معقدة دفعت أعداداً كبيرة من السودانيين إلى اللجوء إلى مصر خلال الفترة الماضية.
📌 برأيك، كيف يمكن التعامل مع الجدل الدائر حول أوضاع اللاجئين بما يوازن بين الاعتبارات الإنسانية ومخاوف المجتمعات المستضيفة؟



