



#روما، رضوان علي الحسن
بينما تستعد أبرز المنتخبات العالمية للتوافد إلى أمريكا الشمالية في صيف 2026، للمشاركة في كأس العالم، تبقى هناك قائمة طويلة من النجوم الذين سيشاهدون الحدث الكبير من منازلهم، بعدما فشلت منتخباتهم في حجز مقاعد التأهل، رغم امتلاكها أسماء لامعة على أعلى مستوى.
ماذالو سمح لهذا المنتخب – منتخب الخاسرين – أن يلعب في أي بطولة قارية أو في كأس العالم، لكان ربما أهم منتخب في البطولة، وربما فاز بالكأس أيضاً. نعم أيها السادة، إنه منتخب نجوم الكرة الذين لم تتأهل منتخباتهم إلى كأس العالم. لنستعرض الأسماء ونحكم بأنفسنا.
ففي حراسة المرمى، يبرز الإيطالي جيانلويجي دوناروما، أحد أفضل حراس العالم، وصاحب إنجازات أوروبية كبرى، لكنه ما زال ينتظر أول ظهور له في كأس العالم، بعد فشل إيطاليا في التأهل مجدداً.
وفي الدفاع، يغيب الصربي نيكولا ميلينكوفيتش، إلى جانب الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي دفع ثمن خطأ مؤثر في التصفيات رغم مستواه الكبير مع إنتر ميلان. إضافة إلى مواطنه فيديريكو ديماركو الذي يقدم واحداً من أفضل مواسمه هجومياً كظهير أيسر. كما يضم الخط الخلفي اسم ساندرو تونالي، الذي خاض تصفيات مخيبة مع إيطاليا رغم تأثيره المتزايد على مستوى الأندية.
أما في خط الوسط، يبرز المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي قدم موسماً لافتاً مع ليفربول، إلا أن منتخب بلاده لم يتمكن من بلوغ النهائيات. كما يغيب نيكولو باريلا، أحد أكثر لاعبي إنتر ميلان استقراراً وموهبة، والذي لا يزال يبحث عن أول مشاركة له في المونديال.
وفي خط الهجوم، الغياب مؤلم: الكاميروني برايان مبويمو، الذي تألق مع مانشستر يونايتد هذا الموسم. البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أعظم المهاجمين في الجيل الحالي. النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي لم يتمكن من قيادة بلاده للتأهل رغم أرقامه التهديفية المميزة. والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أحد أبرز نجوم الجيل الجديد في أوروبا، والذي فشل في قيادة بلاده لأول ظهور مونديالي.
هذه التشكيلة تعكس حجم المنافسة الشرسة في التصفيات، وكيف أن أسماء بحجم النجوم العالميين قد تجد نفسها خارج أكبر بطولة في عالم كرة القدم، رغم مستواها الفردي الرفيع. لو جمعهم منتخب واحد، لكانوا مرشحين للقب بلا شك. لكن هذه هي كرة القدم: لا تلعب بالأسماء، بل بالمنتخبات.
وأنت عزيزي القارئ هل من هذه الكوكبة هناك نجم كنت تتمنى ان تراه في مونديال 2026 الصيف القادم.



