تقارير

*وزراء وقياديين في المؤتمر الوطني المحلول يمارسون نشاطهم وسط النازحين واللاجئين السودانين في مصر تحت غطاء مبادرة طوعية*

عندما كتبنا قبل أيام عن مبادرة إسناد ونشاطها في مصر وادعائها بأنها تعمل من أجل مساعدة المتضررين من الحرب كنا مدركين تماما أن المبادرة والقائمين على أمرها فعلا يستخدمون المبادرة ليعملوا لأجل تنظيم المؤتمر الوطني المحلول . وأنهم يتسترون تحت تلك المبادرة ويجدوا طريقهم الي السودانيين النازحين الي مصر ، تارة بادعاء المساعدة وتارة أخرى بالعمل الأمني والتجسس والتعاون اللصيق مع السفارة السودانية في القاهرة والأجهزة الأمنية في انتهاك صريح لحقوق اللاجئين والفارين من الأنظمة الحاكمة ولأنهم يدركون ما يفعلون يسمون النازحين بالوافدين. يعملون بشكل مباشر في فرض العودة القسرية . يدخلون الي المدارس السودانية التي هي بعض من استثماراتهم ليصلوا للشباب والأطفال وأولياء الأمور بينما تضيق جمهورية مصر على القوى السياسية السودانية الحركة ولقاء جماهيرها . في الامس القريب قدمت مبادرة إسناد الدكتورة سلوى حسن صديق مدير أكاديمية الاتصالات في السودان و قريبة السفاح المخلوع عمر البشير وزوجة الصحفي في المؤتمر الوطني راشد عبدالرحيم وسط حضور صحفيين تبع للمؤتمر الوطني المحلول ك عمر الشيخ وياسر يوسف القيادي في المؤتمر الوطني المحلول والوزير السابق بالطبع في حضور أميرة الفاضل . هذه هي أساليب الجبهة القومية الإسلامية المؤتمر الوطني (الحركة الإسلامية ) .الانكى من ذلك أنهم يصلون المنظمات والسفارات لتاتي المساعدات عبرهم وهذا ديدنهم منذ وجودهم استغلال حوجة الناس في الغذاء والدواء والمأوى وبالطبع لهم مداخلهم التي تساعدهم في ذلك . لكن عيون السودانيين مفتوحة وتنبه الذين يتعاملون معهم والذين لهم النية كالسفارة الأسترالية التي بعثت مندوبا للمنظمة لاحقا أن أرادوا مساعدة السودانيين فليتم ذلك عبر منظماتهم الحقيقية والمنظمات الدولية كمفوضية اللاجئين والهجرة ومنظمة الطفولة . فتلك المنظمات لديها تفاصيل وعناوين مقدمي اللجؤ والنازحين وتعرف كيف الوصول لهم ولا يجب أن تمنح المساعدات لمنظمة قياداتها والقائمين على أمرها قياديين حزبيين ينتمون لحزب هو ضلع أساسي في الحرب الدائرة الان. ، حزب يمارس الخداع على المانحين وعلى الدولة المضيفة و ضحايا الحرب في آن واحد ، وبدلا أن تذهب المساعدات الي الضحايا تذهب الي المجرمين وقاهري الشعب في الماضي والحاضر
رسائل المقاومة

زر الذهاب إلى الأعلى