
الله.. الوطن.. الديمقراطية
في الحادي عشر من إبريل، يقف التاريخ شاهدًا على واحدة من أعظم لحظات الإنتصار في السودان، حين انتصرت إرادة الجماهير وأسقطت نظامًا جثم على صدر البلاد لثلاثين عامًا. فهذا اليوم ليس مجرد حدث سياسي عابر، بل كان تتويجًا لنضال طويل، وصمودٍ لشعب آمن بحقه في الحرية والسلام والعدالة.
لقد أثبتت ثورة ديسمبر المجيدة أنه مهما طال ليل القهر، فإن الشعب قادر على صناعة الفجر بوعيه ووحدته وإصراره، خرج الثوار في كل المدن والقرى، حاملين أحلامهم البسيطة بوطن يسع الجميع، غير آبهين بالقمع والرصاص، حتى تحقق لهم ما أرادوا وأسقطوا رأس النظام.
إن ذكرى الحادي عشر من أبريل تظل مناسبة لإستلهام معاني التضحية، وتجديد العهد مع مباديء الثورة التي مُهرت بدماء الشهداء، وتأكيداً على أن السير في درب الدولة المدنية الديمقراطية ما يزال متواصلاً، وأن مسؤولية الوصول تقع على عاتق الجميع.
المجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر، والنصر لإرادة الشعب السوداني.
11 إبريل 2026



