اجتماع تحضيري لمؤتمر برلين يوم الأحد في أديس أبابا بمشاركة واسعة من القوى المدنية المناهضة للحرب
فيما يشهد "معسكر بورتسودان" تصدّعاً عقب انقسام مكوناته بين المقاطعة والمشاركة

تشهد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأحد المقبل، اجتماعاً تحضيرياً يضم نحو أربعين شخصية مدنية مناهضة للحرب، ويأتي الاجتماع تمهيداً وتحضيراً للمشاركة في مؤتمر برلين المزمع عقده منتصف الشهر الجاري.
وقال مصدر مطلع لـ”صحيح السودان”، الجمعة، إن المشاركين في الاجتماع سيناقشون قضايا وقف الحرب، وإقرار هدنة إنسانية، وصياغة بيان مشترك باسم القوى المدنية السودانية، سيتم طرحه على الدول المشاركة في مؤتمر برلين وإعلانه في جلسات المؤتمر الذي سيشهد حضوراً دولياً رفيع المستوى.
وأوضح المصدر أن الاجتماع سيتوافق على رسائل تدعو للسلام وإطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية، لتُدرج في البيان المشترك الذي سيتم تقديمه للعالم خلال المؤتمر.
وفي السياق ذاته، رفضت سلطة بورتسودان انعقاد المؤتمر، عبر خطاب سلمته سفيرتها في ألمانيا إلى الخارجية الألمانية، إلى جانب تصريحات سابقة لقياديين فيها، كما نظّمت حملات إعلامية مناهضة له، واصفةً إياه بـ”المؤامرة ضد السودان”.
وبرزت بوادر خلاف وتصدّع داخل القوى السياسية المساندة للجيش، أو ما يُعرف بـ”معسكر بورتسودان”، حول المشاركة في اجتماع برلين والاجتماع التحضيري الذي سيسبقه يوم الأحد في أديس أبابا. واتضح الانقسام عقب تأكيد مشاركة عناصر من قوى سياسية متحالفة مع الجيش، مثل مبارك أردول ومحمد سيد أحمد الجاكومي.
فيما قال قائد حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، في تغريدة له على منصة “إكس”، الجمعة، إنه سيشارك في مؤتمر برلين عبر ممثله عبد الباقي حامد، بصفة مراقب.
وتبنّت قوى سياسية أخرى من ذات التحالف وجهة النظر التي أعلنتها سلطات بورتسودان بشأن مؤتمر برلين، مما أدى إلى تفاقم هذه الخلافات وبروزها إلى العلن، عقب عدم امتثال قوى سياسية أخرى متحالفة مع الجيش لقرار مقاطعة المؤتمر.



