نعت أوساط دينية وصوفية واسعة في السودان الشيخ الجليل الطيب الجد ود بدر، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الدعوة والإرشاد والتصوف.
ويُعد الفقيد من أبرز رموز الطريقة القادرية البدرية، حيث كرّس سنوات عمره في تعليم المريدين ونشر قيم التسامح والزهد، إلى جانب إسهاماته في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال داخل المجتمع.
وأعرب مريدوه وتلاميذه عن بالغ حزنهم لرحيله، مشيدين بسيرته العطرة ومناقبه، وما تركه من أثر عميق في نفوس محبيه، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للحركة الصوفية في السودان.
كما تقدمت قيادات الطرق الصوفية بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد وأتباعه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته
السيرة الذاتية للراحل
هو الشيخ الطيب الشيخ أحمد الجد العباس الشيخ محمد أحمد موسى محمد ود بدر,
التحق بقسم الشريعة كلية الحقوق بكلية غردون عام 1955م،
درس الشريعة وتخرج في عام 1959
وفي ذات العام عين في السلك القضائي مساعداً قضائياً في الهئية,
وتدرج في السلك القضائي حتى وصل مرتبة قاضي بالمحكمة
العليا,
عمل في جميع المديريات عدا المديريات الجنوبية الثلاثة,
حيث عمل في الخرطوم والأبيض وكسلا وبورتسودان ودنقلا والحوش والمناقل طوكر ونيالا,
وأثناء فترة عمله انتدب لفترة خمس سنوات للعمل في دولة قطر في العام 1992م,
وبعد عودته واصل عمله كقاضٍ في المحكمة العليا إلى أن وصل سن المعاش,
وفي العام 1998 أصدر رئيس الجمهورية قراراً بتكوين مجمع الفقة الإسلامي وعينه عضواً فيه مسؤولاً عن دائرة الفتوى
الشرعية,
حين انتقل الخليفة عثمان عمر بدر إلى الرفيق الأعلى في أغسطس 2002 وآلت الخلافة إلى أبناء الشيخ الطيب بدر,
أجمعت أسرة ود بدر على اختيار الخليفة الطيب الجد خليفة للشيخ محمد بدر..



