
دعت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى تبني مسار دبلوماسي لمعالجة الملف الإيراني، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن، وفي ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات ضد إيران.
تحذير أوروبي من تصعيد عسكري
وقالت كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، إن المنطقة لا تحتمل اندلاع صراع جديد، مؤكدة:
“لا نحتاج إلى حرب أخرى في هذه المنطقة. لدينا في الأساس الكثير من الحروب”.
وأشارت إلى أن إيران تمر، بحسب وصفها، في “أضعف مرحلة لها على الإطلاق”، معتبرة أن هذا الظرف يجب استثماره لإيجاد مخرج دبلوماسي يجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر.
محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن
تأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب السياسي بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لجولة محادثات يُنتظر أن تبحث مستقبل العلاقات والملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي.
ويعكس الموقف الأوروبي مسعى لتفادي أي تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، في ظل استمرار أزمات متعددة تشهدها المنطقة، ما يضاعف المخاوف من تداعيات أي مواجهة محتملة



