“محاولات مصرية لشرعنة الانقلاب”.. “تأسيس” تدق ناقوس الخطر في أديس أبابا وتكشف عن “خرق فاضح” لمواثيق الاتحاد الأفريقي

شن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) هجوماً دبلوماسياً عنيفاً، اليوم الأربعاء، كاشفاً عن تحركات مكثفة تقودها جمهورية مصر العربية داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، تهدف إلى “الالتفاف” على قرار تعليق عضوية السودان، وكسر العزلة المفروضة على سلطة “انقلاب 25 أكتوبر”.
وأطلق التحالف في بيان صحفي تحذيراً عاجلاً قبيل انعقاد مجلس السلم والأمن الإفريقي غداً الخميس، مؤكداً توارد أنباء عن ترتيبات للسماح للمدعو “محي الدين سالم”، الذي وصفه البيان بـ “ممثل الجماعة الإرهابية”، بمخاطبة الاجتماع، في خطوة عدها التحالف “خرقاً صريحاً” لمواثيق الاتحاد الأفريقي، وتحدياً للقرار الملزم الصادر في أكتوبر 2021 القاضي بتجميد عضوية السودان حتى استعادة المسار المدني.
وأشار البيان إلى أن الدور المصري في محاولة “شرعنة الانقلاب” ليس جديداً، مستذكراً محاولة سابقة إبان رئاسة القاهرة لمجلس السلم والأمن في أكتوبر 2024، والتي شهدت زيارة وفد من المجلس لمدينة بورتسودان والمطالبة بفتح مكتب تنسيق للاتحاد هناك.
وطالب تحالف “تأسيس” أعضاء الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي بضرورة إيجاد “رادع قوي” لهذه المحاولات المستمرة لشرعنة ما أسماها بـ “الجماعة الإرهابية وانقلابها وحربها على السودانيين”، مندداً في الوقت ذاته بـ “الدعم المصري المستمر” عسكرياً وسياسياً ودبلوماسياً للسلطة الحالية، واصفاً إياه بـ “التجاوز الواضح للأعراف”.



