حروب

أمريكا تبدأ حصارًا بحريًا على إيران.. تحركات عسكرية غامضة وتصعيد في التوتر

بدأت الولايات المتحدة تنفيذ أمر الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس توتر العلاقات مع إيران، وسط غموض حول آلية التطبيق الفعلي للحصار.

ووفقًا لمسؤول دفاعي نقلت عنه وكالة “أسوشيتد برس”، تنتشر قوات بحرية أمريكية كبيرة في المنطقة، تشمل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، إلى جانب 11 مدمرة و3 سفن هجومية برمائية وسفينة قتالية ساحلية، جميعها في مياه الشرق الأوسط.

في المقابل، أشار مسؤول دفاعي آخر إلى عدم وجود سفن حربية أمريكية داخل الخليج العربي، رغم أنه يمثل الجزء الأكبر من السواحل الإيرانية، ما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ الحصار ميدانيًا.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار سيُطبق بشكل “محايد” على جميع السفن المتجهة إلى أو المغادرة من الموانئ الإيرانية، سواء في الخليج العربي أو خليج عمان، مع الإشارة إلى أن تفاصيل التنفيذ لا تزال قيد التطوير.

ويأتي هذا التصعيد بعد فشل محادثات جرت مؤخرًا بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين، وفق مسؤولين أمريكيين.

من جانبه، أكد شهباز شريف استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، في وقت شدد فيه ترامب على أن أي اتفاق مع إيران لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

ويحذر مراقبون من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بأمن الطاقة العالمي والممرات البحرية الحيوية.

زر الذهاب إلى الأعلى