في خطاب حاد حمل انتقادات مباشرة، وجّه شيبة ضرار، رئيس تحالف أحزاب شرق السودان، رسائل قوية إلى قيادات منشقة عن قوات الدعم السريع، وإلى القيادة العسكرية والسياسية في السودان، مؤكداً أن الشارع السوداني لم يعد يقبل بالشعارات، بل يطالب بنتائج ملموسة على الأرض.
وأشاد ضرار بانضمام القائد المنشق النور القبة إلى ما وصفه بـ“الصفوف الشرعية”، لكنه شدد على أن هذه الخطوة غير كافية ما لم يشارك في الخطوط الأمامية، داعياً إياه إلى الاقتداء بالمنشق الآخر أبوعاقلة كيكل الذي “قرن القول بالفعل”، بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، شن ضرار هجوماً لاذعاً على قوات الدعم السريع، واصفاً إياها بعبارات قاسية، كما اتهم من سماهم “رواد السفارات” بالخيانة، في تصعيد جديد في الخطاب السياسي المرتبط بالأزمة السودانية.
وانتقد ضرار خطوة تبرع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بسيارته الرئاسية للقبة، متسائلاً عن مبرر ذلك، خاصة في ظل امتلاك الأخير لعدد كبير من المركبات، وفق قوله.
كما عبّر عن استيائه من تقارير تحدثت عن انسحاب الجيش من بعض المناطق بعد دخولها، مستشهداً بحادثة الدبيبات، معتبراً أن استمرار المواجهات لفترة طويلة يطرح تساؤلات حول سير العمليات العسكرية.
وأشار ضرار إلى أن استمرار صمود قوات الدعم السريع لسنوات أمام الجيش “أمر غير منطقي”، وفق وصفه، موجهاً انتقادات حادة لأدائها.
وفي ختام خطابه، كشف عن وعود لم تُنفذ من قبل رئيس مجلس السيادة ومسؤولين آخرين، تتعلق بتخصيص مركبات وأراضٍ لتحالف أحزاب شرق السودان، متهماً بعض مديري المكاتب بعرقلة تنفيذ القرارات والعمل وفق أجندات خاصة.



