الأخبار

عضو سابق في مجلس السيادة السوداني لـ”سبوتنيك”: طرفا الصراع يتعرضان لضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب

صرّح العضو السابق في مجلس السيادة السوداني الدكتور الصديق تاور، بأنه “مع دخول الحرب عامها الرابع بلا انقطاع، يعاني طرفاها الرئيسيان (الجيش وقوات الدعم السريع) من إنهاك وضعف، بسبب الجغرافيا الواسعة للعمليات العسكرية، وعدم القدرة على حشد المقاتلين، وعلى تمويل الحرب نفسها وإدارتها”.
وأضاف تاور، في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين، أن “الطرفين يعانيان أيضًا من انكشاف الغطاء الأخلاقي، الذي سوّقاه لإشعال الحرب والاستمرار فيها، ما بين “حرب الكرامة” عند قيادة الجيش، و”حرب الديمقراطية” عند قيادة الدعم السريع، خاصة مع الانتهاكات الصارخة التي ارتكباها بحق المدنيين العزّل والأسرى، وحصار المدن والقوافل الإنسانية، وقصف المدن والأسواق والمرافق الطبية والأحياء السكنية ومعسكرات النازحين، إلخ”.
وتابع: “من جهة أخرى، يتعرض الطرفان لعزلة وضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب، بعد أن أصبحت الأخيرة مهددًا جديًا للأمن الإقليمي والمنطقة”.
وأشار العضو السابق في مجلس السيادة السوداني إلى أن “التصعيد بالمواجهات بين المتقاتلين قد انحسر كثيرًا، وانحصر في نطاق ضيق وسط إقليم كردفان، وجنوب شرق إقليم النيل الأزرق، في شكل عمليات كرّ وفرّ دون انتصار حقيقي لأي طرف، كما وجدا في الطيران المسيّر وسيلة جبانة لضرب المواطنين وتدمير البنية التحتية”.
وأشار إلى أن “علامات الإنهاك بين الطرفين ظهرت في انشقاق بعض القيادات وانتقالها من هذا الطرف إلى ذاك، كما يظهر في عدم السيطرة على الميليشيات المسلحة داخل العاصمة، وحالة الفوضى الأمنية العارمة التي تتسبب بها بتحدي القانون والدولة”

زر الذهاب إلى الأعلى