
عقد المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات جلسته الافتتاحية لورشة عمل متخصصة بعنوان «إنتاج مؤشرات قياس الأداء للاستراتيجية العشرية لإعادة الإعمار والتعافي (2026–2036م)»، وذلك بمشاركة قيادات العمل الاستراتيجي والتنفيذي على المستوى القومي والولائي.
وفي مستهل الجلسة، رحّب الأمين العام للمجلس، د. عصام بطران، بوالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة وأعضاء حكومته، إلى جانب الأمين العام للمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي د. محمد سعيد السماني، وممثلي المجالس العليا للتخطيط الاستراتيجي بعدد من الولايات، فضلاً عن قيادات الفريق الاستراتيجي والمشاركين في الورشة.
وأكد بطران أهمية انعقاد الورشة في ظل الظروف الحالية التي تشهد عودة متزايدة للمواطنين إلى ولاية الخرطوم، ما يتطلب تعزيز تنفيذ خطط التعافي وإعادة الإعمار، سواء العشرية أو الخمسية، انطلاقاً من عام الأساس 2026م، وبما يتوافق مع المنظومة الاستراتيجية العامة. وأشار إلى العمل على إعداد خارطة طريق زمنية لصياغة الاستراتيجية، مدعومة بأوراق علمية تستهدف تطوير مؤشرات قياس أداء تعكس الواقع الراهن، مثمناً دعم واهتمام قيادة الولاية.
من جانبه، أوضح د. محمد سعيد السماني أن توقيت انعقاد الورشة يعكس تقدماً ملموساً في مسار التخطيط الاستراتيجي، مؤكداً أن قياس الأداء يمثل حجر الأساس لتحقيق الأهداف التنموية، مشيراً إلى تميز ولاية الخرطوم في إعداد خططها الاستراتيجية بمتابعة مباشرة من قيادتها.
وفي ختام الجلسة، شدد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة على أهمية ترسيخ منهج علمي لقياس الأداء، خاصة في ظل التحسن الأمني وعودة المواطنين، داعياً إلى ربط البرامج التنفيذية بالأهداف الاستراتيجية وإخضاعها للتقييم المستمر لمواكبة التحديات، وعلى رأسها الزيادة السكانية.
كما استعرض الوالي عدداً من المؤشرات، من بينها جلوس نحو 153 ألف طالب وطالبة لامتحانات الشهادة مقارنة بالعام السابق، مؤكداً ضرورة تعزيز الإنتاج في قطاعات المياه والكهرباء، والتعامل مع تحديات الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الأمن والطوارئ، ضمن متطلبات مرحلة إعادة الإعمار. وأكد كذلك أهمية توفير التمويل اللازم للمشروعات ومعالجة المعوقات وفق جداول زمنية م
حددة.



