
مع عزام عبد الله
دعا تحالف السودان التأسيسي تأسيس إلى استخدام ما وصفه بكافة وسائل القوة العسكرية الممكنة للإطاحة بالجيش، وقال إن اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية محظورة خلال الحرب يعزز المطالبة بتأسيس جيش وطني جديد لحماية المدنيين والدولة.
وقال التحالف، في بيان أصدره المتحدث الرسمي أحمد تقد لسان في نيالا في 6 سبتمبر 2026، إن الجيش استخدم أسلحة كيميائية في محاور القتال المختلفة ولا يزال يستعد لاستخدام المزيد منها من أجل البقاء في السلطة، محملاً إياه المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية.
واستند تأسيس في اتهاماته إلى ما قال إنها تقارير وأدلة مادية وشواهد ونتائج اختبارات معملية وآثار ووثائق، إضافة إلى محادثات ومراسلات عسكرية صادرة من قائد الجيش وضباطه، وعدم رد الجيش على إيضاحات وطلبات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال التحالف إن هذه المواد لا تترك، في تقديره، مجالاً للشك في تورط الجيش في قتل مدنيين بالأسلحة الكيميائية، واعتبر أن قرار استخدامها لم يكن قراراً عسكرياً معزولاً وإنما قرار سياسي وتنظيمي اتُخذ من أعلى سلم القرار.
ووصف تأسيس الجيش بأنه جيش الحركة الإسلامية الإرهابية، وقال إن استخدام الأسلحة المحظورة يمثل مبرراً موضوعياً للمطالبة بإنشاء جيش وطني جديد. وأضاف أنه لا يرى إمكانية لتحقيق السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي والعودة إلى الحكم المدني من دون إزالة الحركة الإسلامية التي وصفها بالإرهابية وجيشها من خارطة السياسة السودانية، متهماً إياها بالاعتماد على القوة غير المشروعة للبقاء في السلطة.
وطالب التحالف الدول بوقف دعم الجيش، وقال إن وجوده أصبح، بحسب تقديره، تهديداً للسودان وشعوبه وللسلم والأمن الإقليمي والدولي.
كما أشار إلى استخدام الكلور في الأسلحة المزعومة، وقال إن تحويل الكلور المخصص للمياه إلى سلاح يمثل خيانة للسودانيين الذين يحتاجون إلى المياه، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة عاجلة لإنهاء ما وصفه بعبث الحركة الإسلامية وجيشها بالسودان ومقدراته.



