
قالت المجموعة الخماسية، الخميس، إن “المدنيين السودانيين أظهروا إرادة لتجاوز الخلافات والتحدث بصوت موحد”.
وقالت الآلية الخماسية، المكونة من “الاتحاد الإفريقي، الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة”، في بيان صادر عنها، إن مؤتمر برلين، الذي يصادف الذكرى الثالثة للنزاع في السودان، شهد إطلاق نداء مدني مشترك لخفض التصعيد وإنهاء الحرب، كما “اجتمع فيه الشركاء الدوليون على المستوى الوزاري لإعادة توجيه الاهتمام العالمي نحو السودان”.
وأضاف البيان “من خلال ندائهم المشترك، شدد المشاركون في المؤتمر على الحاجة الملحة لخفض العنف، وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع طرح تطلع واضح لعملية سياسية موثوقة وشاملة يقودها السودانيون، قادرة على معالجة جذور النزاع ووضع أسس سلام عادل ومستدام تحت قيادة مدنية”.
وتابع “بهذه الخطوة، ترى المجموعة الخماسية فرصة واضحة نحو حوار سياسي سوداني أكثر شمولاً”.
وأكدت الخماسية “التزامها بمرافقة الأطراف السودانية للبناء على هذا الزخم، ضمن إطار متماسك ومتدرج، وبدعم إقليمي ودولي منسق، وصولاً إلى مسار موثوق يقوده السودانيون نحو السلام وانتقال مدني”.



