*[ كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة ] أولى محطاته بمضمار [ قصر السعيد ] في تونس غدا الأحد*



*متابعات – [ أمدر تايمز ] :*
غداً الأحد تنطلق المحطة الأولى من النسخة الثالثة والثلاثين لسلسلة سباقات [ كأس صاحب السمو رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة ]، وذلك بمضمار [ قصر السعيد ] في تونس، إيذانا ببدء موسم عالمي استثنائي.
وتأتي محطة تونس ضمن أجندة النسخة الجديدة التي تُعد الأضخم والأكثر انتشاراً في تاريخ السلسلة، والتي تشمل 19 محطة دولية تقام عبر أربع قارات، وبجوائز تتجاوز 20 مليون درهم، مما يؤكد المكانة الريادية التي بلغتها الكأس الغالية كأهم وأغلى سباقات الخيل العربية الأصيلة في العالم.
* *نخبة من الخيول العربية الأصيلة قوامها 14 خيلا في المنافسة على اللقب* :-
ويشهد السباق الإفتتاحي مشاركة نخبة من مرابط الخيل العربية في تونس شمال أفريقيا قوامها 14 خيلا، في السباق المخصص للفئة (الأولى) لمسافة 2000 متر رملي، في انطلاقة قوية تعكس أهمية الحدث ومستوى المنافسة.
وتضم قائمة المشاركين كل من الجواد (خدام)، كأحد أبرز المتنافسين في السباق، والجواد (نافح) حامل لقب النسخة الماضية، والذي يسعى للدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه المميزة في هذه المحطة.
كما تضم القائمة مجموعة من الخيول، من بينها، (لاس فيجاس)، و(براق)، و(عفجان)، و(موسان)، و(نمس)، و(منيب الوجد)، و(عرابي عمار)، و(وعد العاديات)، و(ورفلي)، و(موارد)، و(آر بي بوي فريند)، و(جيندور دي بوزول)، في سباق يعكس قوة المنافسة وتطور مستويات الخيل العربي في المنطقة.
وتواصل الكأس الغالية عبر هذه النسخة ترسيخ حضورها العالمي، مستندة إلى النجاحات المتراكمة التي حققتها خلال مسيرتها، والتي أسهمت في تعزيز انتشار الخيل العربي في كبرى المهرجانات الدولية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كقوة رائدة في دعم وتطوير سباقات الخيل العربية.
* *مطر اليبهوني : النسخة 33 تمثل محطة إستراتيجية* :-
وأكد مطر سهيل اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن انطلاقة النسخة الـ33 من تونس تمثل محطة استراتيجية ضمن مسار السلسلة العالمية.
وقال اليبهوني : إن الدعم اللامحدود من جانب القيادة الرشيدة أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الكأس الغالية، وتعزيز حضورها في كبرى المضامير العالمية، لتغدو منصة رائدة لدعم الملاك والمربين والارتقاء بمكانة الخيل العربي الأصيل على المستوى الدولي.
وأضاف اليبهوني : وتشكل محطة تونس إنطلاقة قوية لموسم إستثنائي، في ظل الأجندة الجديدة التي تعكس حجم التطور الذي تشهده السلسلة واتساع نطاقها العالمي، بما يرسّخ مكانتها كأقوى وأغلى سباقات الخيل العربية على مستوى العالم.



