البرهان بعد ان حنث بقسمه المغلظ ومزق الوثيقة الدستورية واودع رجالات الفترة الانتقالية السجن عقب انقلابه المشؤوم ،، صدق انه رئيس بالفعل

عوض ابوشعرة
البرهان بعد ان حنث بقسمه المغلظ ومزق الوثيقة الدستورية واودع رجالات الفترة الانتقالية السجن عقب انقلابه المشؤوم ،، صدق انه رئيس بالفعل وكاننا فى حقبة السبعينات ايام كانت الانقلابات العسكرية واحده من اساليب الحكم التى تعارف عليها العالم الحر حيث كان يعترف بها على مضض الى ان وصلنا لمرحلة الكفر بها عبر القوانبين الدولية والاقليمية على اساس انها تصادر حق الشعوب فى اختيار من يحكمها ،،
لقد استهلك البرهان والكيزان زمنا طويلا فى مغالطة الحقيقة التى تقول ان انقلابهم لم يعترف به احد ،، بل ان الاتحاد الافريقى ولى امر الدول الافريقية فى المحافل الدولية قيد عضوية السودان فى محفله حتى الان ،، وكل محاولات فك تجميد العضوية فشلت ،،
ومنذ ان فشل الانقلاب الذى استعاضوا عنه بهذه الحرب ذات الهدف الواحد وهو اعادة انتاج سلطة بنى كوز مرة اخرى ،، منذ ذلك الحين ،، يستميت البرهان وتابعه كميل فى اعتبار انفسهم سلطة شرعية ،، كده رجالة ،، لذلك يرفضون الجلوس للتفاوض مع الطرف الثانى فى الحرب من منطلق ان الطرف الثانى مليشيا وهم جيش وحكومة ،، مع ان راعي الضان في الخلا يعرف ان الجيش السوداني مختطف ،، وكل دعوات الحوار كانت ترسل للجيش والدعم معا على اساس ان مافيش حد احسن من حد . كلهم ملايش ولا توجد حكومة معترف بها ،، وحتى الان يتوهمون انهم حكومة ويرفضون كل مبادرات السلام ما لم يتم الاعتراف بهم كحكومة والتعامل مع الدعم السريع كمليشيا يجب ان تضع السلاح وتتجمع فى معسكرات حتى تسهل تصفيتها بمسيرات الاكنجى التركية ،،
طيب مش تنتظروا لما تنتصروا عليهم ،، ؟



