الأعمدة

اخيرا فتحت ايران المضيق ،، وسترفع يدها عن مليشياتها من حزب الله ،، للحوثيين ،، للحشد الشعبي ،،

عوض ابوشعرة
وسترتاح شعوب هذه الدول من هوس مشروع ولاية الفقية التوسعي ،، الذي اورثها الموت والدمار والفقر ،،
لقد تبخرت فقاعة النصر التي روج لها المواهيم هنا وهناك ،، فأيران كانت واحد ضد الكل ،،
لم يسقط النظام نعم ،، ولكن الحرب دمرت بنيتها التحتية العسكرية والمدنية ،،
وادخلت اقتصادها في ازمات لم تكن تنقصها والشعب الايراني الذي كان يعاني قبل الحرب ،، خرج علي النظام في مظاهرات حاشدة كلفته عشرات الشهداء ،، فماذا سيفعل الشعب الايراني بعد ان اوصله نظامه لهذا الحال ،، ؟
اعتقد ان ترامب سيترك للشعب الايراني باقي المهمة ،،
اما اصحاب دعوات المقاومة الذين كان يحفظون شعار الموت لامريكا ،، الموت لاسرائيل فأقول لهم ان ايران التي كانت ترفع الشعار الموت لامريكا ،، الموت لاسرائيل ،، فقد كان يموت انابة عن شعبها شعوب لبنان والعراق وسوريا واليمن ،،
ان الله سبحانة وتعالي لم يأمرنا بأن ندفع بشعوبنا الي التهلكة حتي نثبت غيرتنا علي الدين ،،
وهو القائل في محكم التنزيل ،، : وأعدوا لهم من قوة ومن رباط الخيل ،، فهل اعددنا ما يكافئ قدرات العدو ،، ؟
اما الخيل في زماننا هذا هي الدبابات والغواصات والطائرات والتكنولوجيا ،، فهل حال المسلمين الذين يقتل بعضهم بعصا اكثر مما تقتلهم اسرائيل ،، هل اعدوا من قوة ومن رباط الاسلحة الحديثة حتي تدخل بعض النظم والتنظيمات الراديكالية الشعوب الاسلامية ،، والعربية منها خصوصا في هذه الدوامة من الدمار والموت في كل حين ،، ؟
بل هل المسلمين في الشرق الاوسط تحديدا علي قلب رجل واحد ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى