لجنة مياه نوري تطوع المستحيل *على راسها* *سعادة الفريق عزير محمد عثمان الرجل الذي كالغيث أينما نزل نفع*

*حاج الأمين كرسني*
تراس لجنة مياه نوري بعد أن استشري مرض السرطان بين الناس بسبب مواسير الاسبستس والتي وقفت هيئة المياه عاجزة أمام حلها نسبة لتكلفتها العالية التي تبلغ خمسين مليون جنيه ( خمسين مليار بالقديم) عندما كان هذا المبلغ يعادل ترليونات الان ووقف الناس مكتوفي الايدي ورضخوا للأمر الواقع.
وهنا انبرت اللجنة وقامت بعمل الدراسة العلمية الدقيقة ليس لتغيير مواسير الاسبستس فحسب بل لتوفير مياه نقية صالحه لشرب الإنسان للمنطقة من نوري مرورا بالقلعة حتى السقاي
ووضع خطة علمية بدأتها بتغيير مواسير الاسبستس في كل الخطوط حتى السقاي وتعمل اللجنة الان للاستفاده من الدراسه التي اجراها الباشمهندس محمد علي حامد لفلتره مياه نوري ومتطلباتها.
ونسبة للقطوعات المتكرره للكهرباء فقد رأت اللجنة انه لابد من مد محطة المياه بخط ساكن للكهرباء وقد تطلب الأمر ازالة العوائق التي تمر بالزراعه من نوري وحتى الدويم والتي بلغت تكلفتها سته مليون جنيه (سته مليار بالقديم).
ولضمان استمرار التيار الكهربائي لمحطة المياه والمشروع في البيارة الرئيسية وفي مشروع البلل والكوامة ومركز غسيل الكلى اتصلت اللجنة بالسيد مدير الكهرباء بكريمة الياشمهندس محمد عبدالحفيظ واتفقوا معه على إعادة توصيل الكيبل القديم الذي يعبر النيل زمن محطة كريمة الحرارية وذلك للاستفادة من الثلاثه ميقاوات المتوفره في كريمه.
يوم أمس الخميس وصلت إلى محطة نوري طلمبة عملاقه ومولد كهرباء ووابور ووسط الفرح والسرور احتفل المواطنون مع العمال والمهندسين ولجنة المياه بهذا الإنجاز الكبير
🟣والبشارات تتري لقد قطعت اللجنة شوطا كبيرا لتوفير الطاقة الشمسية لمحطة مياه نوري وذلك بالتنسيق مع كل الجهات المسئوله في المحليه والوحده الاداريه.



