الأعمدة

اللغة الوحيدة التي يفهمها الكيزان هي لغة العنف وربما خرج الجنجويد من رحمهم لحكمة ربانية .

هشام عباس
‏البطالة والعطالة اللي جمعوهم في برلين لمهاجمة المؤتمر مروا من امام المقر الذي ينقعد فيه مؤتمر تأسيس (الدعامة) نفس المكان على بعد شارع فقط . ولم يفتح الله عليهم بكلمة بل اكد لي شاهد عيان انهم عندما مروا من امام المقر طلبوا من اعوانهم السكوت وعدم اصدار اي صوت …
‏لانهم ببساطة يعرفون ان المدنيين يمثلون صفوة انسان السودان علماً وخلقاً وفهماً ولن يرد عليهم احد بل هم في موضع شفقة كونهم فاقدي الاهلية والاعتبار .
‏لكنهم يعلمون نتيجة التعامل مع الجنجويد والدعامة فلا زال جيشهم وحكومتهم ورئيسهم لم يعودوا من بورتسودان ولا زال البشير وكرتي وهارون والبقية يختبؤون مثل الفئران في جناين مروي ولا زال بقية اللصوص يصرخون من تركيا بعد ان قرروا يهبشوا الجنجويد من ثلاث سنوات ،، يعني لو واحد فكر يهاجم مؤتمر الجنجويد كنت تلقاه جاري لليوم من اوربا ووصل بورتسودان حفيان .
‏اللغة الوحيدة التي يفهمها الكيزان هي لغة العنف وربما خرج الجنجويد من رحمهم لحكمة ربانية .

زر الذهاب إلى الأعلى