
كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدرين أمنيين باكستانيين ومصدر دبلوماسي، أن باكستان أوقفت صفقة تسليح ضخمة لصالح قوات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، بعد رفض السعودية تمويلها وطلبها إلغاء الاتفاق.
وبحسب التقرير، كانت الصفقة قد بلغت مراحل متقدمة، وشملت طائرات هجومية خفيفة، ومئات الطائرات المسيّرة المخصصة للاستطلاع والهجوم، إلى جانب أنظمة دفاع جوي متطورة، في خطوة كانت ستمنح قوات البرهان دعماً عسكرياً كبيراً في الحرب المستمرة ضد قوات الدعم السريع.
وسبق أن أوردت رويترز في يناير الماضي أن الاتفاق أصبح شبه مكتمل، وأن الرياض لعبت دور الوسيط بين الطرفين، بينما ظل التمويل السعودي غير معلن في ذلك الوقت.
ونقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله إن السعودية أبلغت إسلام آباد بضرورة إنهاء الصفقة بعد تراجعها عن تمويلها، مشيراً إلى أن دولاً غربية نصحت الرياض بالابتعاد عن تمويل صراعات وحروب بالوكالة في أفريقيا.
وأضافت المصادر أن اجتماعاً انعقد في مارس الماضي بين ممثلين لقوات البرهان ومسؤولين سعوديين في الرياض، وانتهى إلى وقف التمويل السعودي للصفقة، ما أدى عملياً إلى تجميد الاتفاق بالكامل.
ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات السعودية، كما لم ترد قيادة الجيش السوداني أو الجيش الباكستاني على استفسارات الوكالة حتى وقت النشر.
وكانت الصفقة، وفق تقرير يناير، تتضمن 10 طائرات هجومية من طراز كاراكورام-8، وأكثر من 200 طائرة مسيّرة، وطائرات تدريب من طراز سوبر مشاق، مع احتمال إدراج مقاتلات جي إف-17 المطورة بالشراكة مع الصين.



