شميم مافي : قامت بتسهيل وصول تقنيات صناعية امريكية خاصة بالمسيرات الي ايران وقد تم العثور على تلك المكونات في السودان بعد عملية اسقاط ناجحة قامت بها قوات الدعم السريع

شميم مافي
٤٤ سنة
امريكية من اصول ايرانية وحصلت على الجنسية الامريكية عام ٢٠١٦م
قامت بتسهيل وصول تقنيات صناعية امريكية خاصة بالمسيرات الي ايران وقد تم العثور على تلك المكونات في السودان بعد عملية اسقاط ناجحة قامت بها قوات الدعم السريع
السيدة شميم وافي سوف تمثل امام القضاء الامريكي خلال هذا الاسبوع وممكن تتسجن ٢٠ سنة
وتم القبض عليها في مطار لوس انجلوس ومدخلات الاسلحة كانت عبارة عن ذخائر وصواعق ودوائر الكترونية للتفجير عن بعد
وصفت الصحف الامريكية بان ما قامت به شميم هو اختراق امني غير مسبوق مما يتوجب اعادة النظر في ملف المهاجرين والذين اصبحوا قنبلة موقوتة
وكشفت التحقيقات ان لها صلات بجماعات اخوانية سودانية داخل الولايات المتحدة والتي سهلت عملية تحويل الاموال وهناك اشارة الى بنك سوداني شهير ..
وعملية الضبط تكشف تغلغل المخابرات الامريكية في غياهب الحرب السودانية وقد تم استخدام تلك التقنية في توجيه قنابل الكلور السام ومهاجمة المستشفيات وقوافل االاغاثة الانسانية
كما تم استخدام هذه المسيرات في مهاجمة محطات تحلية المياه والكهرباء والبنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية المطلة على الخليج العربي
قيمة الصفقة ٧٠ مليون دولار والشركة المستوردة مقرها سلطنة عمان ومالكها سوداني يحمل جنسية ثانية من احدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق
والشركة اسمها اطلس العالمية ولها فرع في مدينة بورتسودان
وقد تلقت مبلغ ٧ مليون دولار امريكي من الحكومة السودانية نظير اتمام الصفقة وقد ضم الوفد الحكومي كل من جبريل ابراهيم والفريق ميرغني ادريس حيث تنقلت السيدة شميم بين عمان وتركيا وطهران وبورتسودان
وكان شميم خاضعة للمراقبة من قبل ال FBI منذ عام ٢٠٢١م



